الحدث دائرة شرشال

رفضوا وضع الزفت على التراب وأوقفوا أشغال مقاولة الانجاز: سكان سيدي امحمد لمغيث بشرشال يشتكون الغش في مشاريع تزفيت الطرقات ويطالبون السلطات المحلية بالتدخل

يشتكي سكان سيدي امحمد لمغيث في المهام بشرشال مؤخرا من الأشغال التي تسبق عملية تزفيت طرقاتهم، والتي قالوا عنها تفتقد تماما لمقاييسها المطلوبة، بل يؤكدون ملامح الغش في الانجاز وهم يشاهدون التراب يسبق الزفت المنتظر !!، دون فرش الحصى المعمول به قبل أي تزفيت للطرقات، ما جعلهم يرفضون رفضا قاطعا هذه الأشغال ويقفون حاجزا أمام مقاولة الانجاز، مطالبين القائمين على هذا المشروع بالتراجع عن قرار وضع الزفت فوق حصى يغلب عليه تراب، لا يمكن المشي فيه لحظة ابتلاله بالماء جراء الأوحال الناجمة عن ذلك، فكيف بالزفت… !؟

شرشال نيوز تنقلت إلى عين المكان ورصدت صورا كارثية لأشغال تهيئة عديد الطرقات بحي سيدي امحمد لمغيث، وكل المؤشرات والمعطيات تؤكد أن طبقة الأساس غير متماسكة لطبيعة الأتربة المفروشة والموحلة، ما يعني إن مدة صلاحية الزفت ستكون مجرّد أشهر معدودات، خاصة وأن عملية تهيئتها تتزامن مع فصل الشتاء، فقوة تحملها للوزن الثقيل أو للانهيار عند تساقط الأمطار، مرهونة بكيفية رص الحجارة جيّدا وغربلتها وسد الفراغات.

في ظل إصرار القاطنين بحي سيدي لمغيث على رفض المزج بين الزفت والتراب، نجد أن الأتربة المفروشة بهذه الطرقات قد غطت أغلبية قنوات الصرف الصحي وصمامات الماء، في مشهد أثار انتقادا واسعا لدى المواطنين الرافضين لأشغال وصفوها بالعشوائية والمفتقدة للرقابة، داعين رئيس البلدية “جمال أوزغلة” للتدخل شخصيا في الموضوع، واكتشاف مدى افتقادها لمقاييسها المطلوبة مادامت الأوحال شاهدة على ذلك، ناهيك عن الأنابيب التي كسّرت وأصبحت تتسرّب منها المياه دون إعادتها لما كانت عليه، رفض وإصرار كبيرين على الوقوف ضد أي عملية تزفيت تكون “مغشوشة” حسب رأيهم، إلى حين الاستجابة لمطالبهم المنطقية تبقى السلطات المحلية مطالبة بالتدخل لإرضاء جميع الأطراف.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام