الحدث دائرة تيبازة

حضرت افتتاح الملتقى الوطني حول “حماية حقوق الطفل بين نص القانون وآليات تطبيقه” بالمركز الجامعي: مفوضة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة مريم شرفي في زيارة لتيبازة هذا الإثنين 17 ديسمبر

استقبل والي تيبازة محمد بوشمة هذا الاثنين 17 ديسمبر المفوضة الوطنية للهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة مريم شرفي، التي قامت بزيارة لولاية تيبازة، اطّلعت خلالها على بعض الهياكل ذات الصلة بالطفولة.

بداية الزيارة كانت من المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “آسيا جبار” لولاية تيبازة حيث انتقلت إليها المفوضة الوطنية رفية الوالي محمد بوشمة مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد ورئيس أمن الولاية درياد أسلان، وعدد من المديرين التنفيذيين وإطارات الولاية ونواب تيبازة لدى البرلمان، وكذا جمع من رؤساء الدوائر والبلديات وممثلي المجتمع المدني. اطّلعت مريم شرفي خلال هذه المحطة ، على أجنحة المكتبة الرئيسية، حيث كان لجناح الأطفال النصيب الأوفر ، لتنتقل إلى قاعة المطالعة للكبار وقاعة الأنترنيت، لتحتضن قاعة المحاضرات لذات المكتبة جلسة بمثابة افتتاح الزيارة ، فبعد السماع لآيات بينات من الذكر الحكيم والاستماع للنشيد الوطني قامت ممثلة المكتبة السيدة ليليا إفتيني رئيس قسم المتسخدمين بإلقاء كلمة ترحيبية عرّفت خلالها بأهم مهام المكتبة، لتليها كلمة للمفوضة الوطنية مريم شرفي شاكرة والي تيبازة والسلطات الولائية على حفاوة الاستقبال لتتيح المجال للمثل الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة في مداخلة تعريفية بمهام هذه الهيئة التي أسّست بعد إمضاء الجزائر مع أهم الاتفاقيات الدولية لحماية الطفولة.

المحطة الثانية لزيارة مفوضة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، كانت بالمركز الجامعي مرسلي عبد الله، حيث حضرت رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد افتتاح أشغال  الملتقى الوطني حول “حماية حقوق الطفل بين نص القانون وآليات تطبيقه” الذي ينظّمه مخبر المؤسسات الدستورية والنظم السياسية لمعهد الحقوق والعلوم السياسية. فبعد تلاوة لآيات بينات من القرآن الكريم والإنصات للسلام الوطني، ألقت الدكتورة فاطمة عاشور كلمة أوضحت فيها أهمية اختيار هذا الموضوع الذي يتزامن مع ذكرى صدور القانون 15/12 المتعلق بحماية الطفل وإنشاء الهيئة التي تترّأسها ضيفة تيبازة مريم شرفي، مبرزة أنّ اهتمام الجزائر بحماية الطفولة جليّة في كل القوانين بما فيها قانون الإجراءات المدنية وقانون الأسرة، ما جعل اختيار هذا الموضوع  كملتقى بحضور مختصين من مختلف جامعة الوطن ومن مختلف التخصّصات.

وبدوره، أكّد رئيس الملتقى الدكتور برقوق عبد العزيز على أهمية هذا الملتقى الذي جاء لمناقشة القوانين الخاصة بحماية الطفولة، وضبط اشكالية الملتقى وطرح أرضية النقاش في سؤال عن مدى كفاية القوانين الموجودة في حماية الطفولة.  ليتناول بعده الكلمة مدير المركز الجامعي لتيبازة البروفيسور رابح فضيل مرحّبا بالمفوضة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، كما أبرز خلال كلمته أهمية هذا الملتقى الذي يتناول موضوع لا يزال يثير الباحثين في كل المجالات وفي كل المجتمعات باعتبار الطفولة هي رأسمال الأمة.

للتدخّل بعده مريم شرفي في كلمة عرضت فيها بالتفصيل دور الهيئة ومهامها لحماية الطفولة،كما أشادت بتزامن الملتقى مع مصادقة الجزائر على اتفاقية حقوق الطفل. و ذكّرت الحضور من أساتذة وطلبة وضيوف بآلية الإخطار عن انتهاكات حقوق الطفل التي وضعتها الهيئة تحت تصرّف المواطنين من أجل ضمان حماية أكبر للطفولة.

ومن المركز الجامعي مرسلي عبد الله توجّه الوفد المرافق لمفوضة حماية وترقية الطفولة إلى المؤسسة الاستشفايئة المتخصصة الام والطفل تيجاني هدام، حيث زارت مريم شرفي مصلحة طب الأطفال واطّلعت على كيفيات التكفّل بحدثيي الولادة وكذا الاطفال المرضى. لتستقبل دار البيئة ضيفة تيبازة في أجواء من البهجة صنعها أطفال بعض دور الحضانة الذين ضمتهم ورشات تربوية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة لدى الاجيال القادمة.

ش.ن

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام