
كثّفت جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بحجرة النص مؤخرا، من جهودها المبذولة دفاعا عن صحة المواطنين من وباء كورونا فيروس، من خلال كمامات طبية صحية حرصت على توفيرها لصالح ممارسي الصحة بالمنطقة، الأمن والدرك الوطنيين والحماية المدنية، في ظل الانتشار الرهيب لهذا الوباء القاتل، ورغم النقص الفادح لهاته الكمامات إلا أن طاقم الجمعية النشط، أكد مرافقته الوقائية للأصحاب المآزر البيضاء في مكافحتهم للوباء، ناهيك عن موظفي الأسلاك المعرضة أكثر للإصابة بالفايروس.
جمعية الآمال وبعد سلسلة نشاطاتها الصحية في إطار مكافحتها لسرطان الثدي، هاهي ترفع التحدي من جديد للوقاية من الكورونا المستجد، بمشروعها الوقائي والمتعلق بتوزيع الكمامات الطبية، نظرا لأهميتها البالغة في إبعاد خطر العدوى بحكم نقصها الفادح مقارنة بسرعة انتشاره، أين استطاعت توفير المئات من الكمامات المعقمة بدعم كبير من طرف ورشات صناعة الأحذية بالمدية و جمعية “دزاير الخير”، والمختصة في صناعتها مثلها مثل الألبسة الواقية وتقديمها مجانا لكل من لم يستطع توفيرها، كمامات وزعت تباعا للمعنيين في عملية ستستمر بشكل دوري، ولقيت استحسانا كبيرا من طرف الأسرة الطبية بالمؤسسات الاستشفائية على مستوى دائرة شرشال، وكذا السلطات الأمنية ومصالح الحماية المدنية لهذه المبادرة النبيلة.
سيدعلي.هـ

























