الحدث بلدية أحمر العين دائرة أحمر العين

تنامي الظاهرة أضحى مصدر قلق للسكان: السطو على المساكن والمحلات والمركبات يستفحل بأحمر العين

عبّر مواطنون من بلدية أحمر العين عن قلقهم الشديد إزاء استفحال ظاهرة السرقة والسطو على المنازل والمحلات التجارية والمركبات تحت جنح الظلام وفي وضح النهار.

وتعرّضت مؤخرا شقة واقعة بحي 50 مسكن بالقرب من متوسطة لحسن محمد للسطو في وضح النهار، أين تمت سرقة حاسوبين محمولين وآلة تصوير وحلي وقرصين صلبين ،حيث استغل الجاني غياب أصحاب المنزل لتنفيذ مخططه الإجرامي.

وينتظر الضحايا نتائج تحقيقات مصالح أمن الدائرة التي رفعت البصمات من عين المكان، كما حاول لصوص السطو على أحد المحلات بشارع بلعربي اعمر مستغلين خلو الطريق من المارة في الصباح الباكر ،حيث لم يتمكنوا من تخريب أحد أقفال المحل لحسن حظ صاحبه.

وشهدت عدة أحياء بالمدينة وقوع عمليات سرقة وسطو منها ما وقعت في وضح النهار على غرار شقة واقعة في حي 60 مسكن تساهمي أين سطا الجناة الذين لم يتم تحديد هويتهم إلى غاية كتابة هذه الأسطر على كل مستلزمات الشقة من تجهيزات كهرومنزلية وأثاث وحلي ومجوهرات ومبلغ مالي.

هذا ناهيك عن سرقة شاحنة صغيرة من حي بلعالية جيلالي المعروف بالديانسي قبل استرجاعها من طرف مصالح الدرك الوطني بالعفرون، كما حاول لصوص السطو على شاحنة أخرى لتوزيع الحليب بذات الحي قبل كشف مخططهم الإجرامي من طرف والدة الضحية الذي كان في فترة نقاهة بعد إجرائه لعملية جراحية.

كما تعرضت شاحنة من نوع “جيامسي” في شارع قاسم علي عبد القادر لمحاولة السرقة ،حيث لاذ الفاعلون الذين كانوا على متن شاحنة “ديافام” بالفرار عقب كشفهم من طرف جيران الضحية الذي هرعوا لتوقيفهم دون جدوى.

هذا وأوقفت مصالح الأمن في دورية عادية شابين حاولا السطو على دار الشباب حاج علي عبد القادر بالقرب من مسرح جريمة محاولة سرقة شاحنة “الجيامسي”، أين تم ضبط الفاعلين متلبسين بمحاولة سرقة بعض المستلزمات من دار الشباب ونقلها على متن شاحنة صغيرة من نوع “ديافام”، أين استغلا عدم وجود حارس بذات المؤسسة الشبانية التي تم مؤخرا فقط بعد عملية محاولة السطو تخصيص حارس لها من طرف المديرية الوصية.

ويتخوف أصحاب المركبات ممن لا يملكون مرائب لركنها من تعرضها للسرقة والسطو، وهو نفس الحال بالنسبة لأصحاب المحلات التجارية والمواطنون خاصة عشية العطلة السنوية.

واستغرب مواطنون بأحمر العين من استفحال الظاهرة التي تعد دخيلة على المنطقة التي كانت تشهد استقرارا ملحوظا وطمأنينة مقارنة بمناطق أخرى بالولاية.

بلال لحول

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام