
لا تزال الوضعية الكارثية للطريق الولائي رقم 103 بسيدي سميان تثير سخط المواطنين هناك، خاصة في جزئه الرابط بين مقر البلدية ودوار تيفاس مرورا بالثكنة العسكرية، طريق جدّ مهترئة باتت اليوم هاجسا كبيرا لدى مستعملي المركبات، وتنتظر إلى يومنا هذا مشروع تهيئتها من طرف مصالح الأشغال العمومية لولاية تيبازة، باعتباره انجاز لا يمكن لبلدية ضعيفة ومن دون مداخيل كسيدي سميان، أن تتحمل على عاتقها مسؤولية تهيئته وتزفيته، ليدفع مستغلوها ثمن تعطل مركباتهم والمخاطرة بالأرواح مرورا بها، وسط أجواء يغلب عليها الحذر خاصة بالنسبة لسائقي النقل المدرسي بهذه المنطقة المعزولة والمقهورة.
رئيس بلدية سيدي سميان “باحو علي” وخلال اجتماعه الأخير بالمجتمع المدني، أبدى استيائه الشديد من طريقة ترقيع وصيانة الطريق الولائي رقم 103 في جزئه الرابط بين الطريق الوطني رقم 11 و مدخل سيدي سميان، موجها رسالة إلى مدير الأشغال العمومية لولاية تيبازة (تحوز شرشال نيوز على نسخة منها)، منوها بالوسائل المادية المستعملة من طرف المؤسسة المكلفة بهذه العملية، والتي قال عنها غير ملائمة وأثرت بشكل سلبي على نوعية الأشغال المنجزة، ما يظهر مليا حسب الرسالة في المقاطع التي تمت صيانتها، مؤكدا شكاوي المواطنين حول الموضوع واستيائهم في غياب الرقابة، داعيا ذات المصالح لاتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على ضمان جودة الأشغال.
شبكة الطرقات باتت تؤرّق كثيرا سكان سيدي سميان مع حلول فصل الأمطار، أين يزداد القاطنون هناك عزلة ما بعدها عزلة، تلاميذ يخاطرون بالأرواح للوصول إلى مقاعدهم البيداغوجية، وسائقون يسلكون طريقا محفورة ومهترئة بشكل مفضوح، وبالعودة إلى البطاقة التقنية لهذه الطريق فقد قدّرت تكلفة تهيئتها بـ 20 مليار، لتتعالى أصوات تطالب والي ولاية تيبازة بالنظر حول كيفية تزفيتها ولو على مراحل، باعتبارها شريان يربط سيدي سميان بولاية عين الدفلى، ومنه إنهاء أزمة لطالما انتظروا انفراجها عبر هذه الطريق، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد….
سيدعلي.هـ

























