أثارت عملية رمي الأتربة بمحيط مدرسة “علي أوسعيد” بالمهام في شرشال مؤخّرا، استياء كبيرا لدى الأسرة التربوية لذات المؤسّسة وأولياء التلاميذ، على رأسهم منسق دائرة شرشال لفدرالية أولياء التلاميذ “محمد رحمون”..
وتعود هذه الأتربة لأشغال الحفر التابعة لمشروع إنجاز المقر الجديد لبلدية شرشال بحي المهام، والتي سمحت السلطات المحلية برخصة مؤقّتة لصاحب المشروع، برميها بمحيط مدرسة” علي أوسعيد”، على أن يتمّ إعادة استعماله في عملية الردم، مشدّدة في رخصتها الإستثنائية الممنوحة بتاريخ 15 ماي المنصرم، على إعادة المكان لحالته الأصلية بعد الإنتهاء من الأشغال، مع الإشارة إلى أنّ هذه الرخصة صلاحيتها 20 يوما قابلة للتجديد.
وعبر منسق دائرة شرشال لفدرالية أولياء التلاميذ “محمد رحمون”، عن سخطه وتذمّره الشديد تجاه قرار السلطات المحلية بجعل محيط مدرسة” علي أوسعيد”، مكانا لرمي الأتربة، والتي انطلقت منذ أيّام، وتوافقت مع دخول التلاميذ فترة الإمتحانات لنهاية السنة، ما تسبّب حسبه في صخبٍ وضوضاء كبيرين نتيجة حركة تنقّل الشاحنات لإفراغ هذه الأتربة، ومنه التشويش على تركيز التلاميذ المتمدرسين، مؤكّدا أنّه ليس ضد الإستغلال المؤقت لهذه المساحة المحاذية للمدرسة، إلاّ أن توقيت هذه العملية المتزامن أيضا مع دراسة التلاميذ وامتحانات نهاية الدراسة، معتبرا ذلك انتهاكا لحرمة المؤسّسة التربوية، مشيرا إلى مراسلة مدير التربية لولاية تيبازة قصد التدخّل في الموضوع، مبديا تخوّفه أيضا من يتحوّل هذا المكان، إلى مفرغة عمومية للنفايات الهامدة، وذلك من طرف أصحاب الشاحنات الباحثين عن مثل هذه النقاط للتخلّص منها بالرمي العشوائي لها.
وتحدّث ممثل أولياء التلاميذ “محمد رحمون”، عن الوضعية الخطيرة بالجهة الأخرى للمدرسة، والمهدّدة بالإنهيار، بسبب انجراف التربة الذي باتت تداعياته تظهر على شكل تشقّقات على مستوى ساحة المؤسّسة والجدار الخارجي وحتى أحيُط الإدارة، مؤكّدا ضرورة التدخّل العاجل للسلطات المحلية والولائية، قصد اطلاق مشروع يقضي بوقف انجراف التربة، عبر بناء حائط إسناد يضمن سلامة المدرسة ومعها التلاميذ.
سيدعلي.ه

















