أوضحت بلدية بني ميلك في بيان لها بخصوص الآنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، أنّها تتابع باهتمام كبير الإنشغالات التي يطرحها المواطنون بخصوص الموضوع، مشيرة إلى أن هذه الإنقطاعات لا تخص بلدية بني ميلك وحدها، وإنما تمس العديد من بلديات الولاية، وذلك نتيجة الإرتفاع الكبير في الطلب على الطاقة الكهربائية خلال فترة الصيف، وكذا بسبب موجة الحر والإستعمال المكثف لأجهزة التبريد وغيرها من التجهيزات الكهربائية.
وأضافت مصالح بلدية بني ميلك، أنّه ورغم الجهود المبذولة، والتي تمثلت في تدعيم شبكة الكهرباء بالبلدية بأكثر من ستة (06) محولات كهربائية خلال نهاية السنة الماضية، فإن التوسع العمراني، وتوسيع شبكة الإنارة العمومية، والإرتفاع غير المسبوق في الإستهلاك خلال فصل الصيف، جعل بعض الأحياء لا تزال تشهد ضغطًا على الشبكة، وهو ما يؤدي أحيانًا إلى تسجيل انقطاعات متفرقة.
وطمأنت ذات المصالح مواطني بلدية بني ميلك، أنّها وبالتنسيق مع مديرية الطاقة ومؤسسة سونلغاز، قد اقترحت إنجاز محولات كهربائية جديدة بالأحياء الأكثر تضررًا، بهدف تحسين نوعية التموين بالطاقة الكهربائية والتخفيف من الضغط على الشبكة.
أما بخصوص الإنقطاعات الشاملة التي تمس البلدية أو مناطق واسعة، فهي حسبها مرتبطة بالشبكة الكهربائية على مستوى أعلى من صلاحيات البلدية، وقد تم رفع هذه الإنشغالات إلى كل من مديرية الطاقة ومديرية التوزيع لسونلغاز، وهما على دراية تامة بهذه الوضعية ويعملان على إيجاد الحلول التقنية المناسبة.
وتؤكد بلدية بني ميلك أنها تتابع هذا الملف بشكل مستمر مع الجهات المختصة، وستبقى حريصة على نقل انشغالات المواطنين والدفاع عن حقهم في خدمة عمومية مستقرة وذات جودة، داعية الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية والتعاون إلى غاية تجاوز هذه الظرفية.
سيدعلي هرواس




