
تمكّنت فرقة الدرك الوطني بمناصر نهار هذا الخميس 26 مارس، من توقيف تاجر للمواد الغذائية الفاسدة والمنتهية الصلاحية، وذلك على مستوى منطقة واد الرمان، عملية ناجحة كلّلت بحجز كميات معتبرة من المنتجات أغلبها كانت موجهة للإستهلاك والتنظيف بمحله التجاري، أين استغل هذا الظرف الصحي والإستثنائي الخاص الذي تمر به البلاد، بركوب موجة الكورونا وتسويقها على حساب جيوب المواطنين.
يقظة عناصر الدرك الوطني لمناصر وضعت حدا لإمتداد أياد الفساد لصحة المستهلك، مواد غذائية، حلويات وعجائن وأخرى سريعة التلف كالحليب والجبن، إضافة إلى مواد تنظيف وقضاء على الحشرات، كلها انتهت مدة صلاحيتها منذ فترة، تصل إلى سنة 2017 بالنسبة لبعض المواد، إلا أن صاحبها أصيب بكورونا الجشع دون الأخذ بعين الإعتبار عواقب بيعها للمستهلك، نموذج يعكس مدى ضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء اقتناء هذه المنتجات، تجار يتواجدون حاليا تحت رقابة السلطات الأمنية، على أن يتم اسقاطهم واحدا تلو الآخر لتطهير الأسواق من أمثال هؤلاء، ما يستدعي تكثيف الجهود وتضافرها بالتبليغ عن هذه التجاوزات المهددة لصحة المواطنين.
سيدعلي.ه





























