تترقب مدينة بواسماعيل مؤخرا، آخر أخبار بحارتها المفقودين(يخلف عبد الرحمن وفريد خواص، بعد خروجهما في رحلة صيد قبل 4 أيام، لتنقطع أخبارهما وسط قلق وهلع كبيرين لدى أفراد عائلتيهما ومقربيهما، خاصّة مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، والفراغ الذي أحدثه غيابهما المفاجئ ولأيامٍ عن المنزل…
ولاية تيبازة تُبكي أبنائها البحارة تباعا، فبعد مدينة بوهارون التي شيعت جنازة فقيديها الأب علي مزيان وابنه بلال، بالموازاة مع انقطاع أخبار بحارة شرشال منذ ما يقارب الشهر، ويتعلق الأمر بـ الحاج الغبريني وامحمد زقرار، ليلتحق بهم مؤخرا أبناء بواسماعيل البحار “يخلف عبد الرحمن” و”فريد خواص”، في حوادث فُقدٍ عاشتها عائلات الضحايا بكثير من الحزن والأسى، والتي لا تزال تنتظر ظهورهم أو سماع عنهم آخر الأخبار من وراء البحر، وإن كان إيمانهم كبير بالقضاء والقدر، إلا أن حملة البحث عن البحارة المفقودين، لا يجب أن تتوقف عند هذا الحد، بل لابد من تواصلها وتضافر جهود مصالح حرس السواحل وأصحاب السفن والبحارة عبر مختلف الموانئ، والتبليغ عن كل معلومة تطمئن عائلات المعنيين.
سيدعلي هرواس




