
قام رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” صبيحة هذا السبت 6 افريل، بزيارة تفقدية إلى حي القرمود بسيدي غيلاس، مثلما وعد به ممثليه خلال لقائه بهم نهاية الأسبوع الماضي بمقر الدائرة، وذلك لوضع الرتوشات الأخيرة والخاصة بالقائمة النهائية للمعنيين بالاستفادة قريبا من السكنات العمومية الايجارية، يأتي هذا بعد الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها المدينة والتي أدّت إلى غلق الطريق الوطني رقم 11، لإيصال صرختهم للسلطات المحلية والولائية…أملا في الاستجابة السريعة لمطلبهم القاضي “بالترحيل العاجل”، وبشعار أرادوه آنذاك أن يكون بعنوان “السكنات جاهزة وبيوتنا هشة !!“.
المتضررون من أزمة السكن بسيدي غيلاس ينتظرون بكثير من الترقب الإفراج عن القائمة النهائية للمستفيدين، سواء في إطار القضاء على السكن الهش أو السكن الاجتماعي وترحيلهم إلى 500 وحدة سكنية غرب المدينة، أين يعتبر حي القرمود واحدا من أقدم الأحياء التي تضم أزيد من 150 عائلة تقطن بالبيوت الهشة، فيما تحسنت وضعية آخرين حين تمكنوا من تشيّيد مبانيهم دون انتظار قرار الترحيل، ما جعل ملف “القرمود” شائكا ومعقّدا نوعا ما بالنسبة لرئيس الدائرة السابق “السعيد أخروف” والحالي “زين الدين باكلي”، هذا الأخير باشر منذ تعيينه على رأس الدائرة عملية تفكيك قنبلة السكن بسيدي غيلاس قبل انفجارها، والبداية كانت بحي بوشمع 1 و2 وترحيلهم إلى سكناتهم الجديدة جنوب المستشفى.
سكان حي القرمود يسلّمون رئيس الدائرة قائمة المتضررين من أزمة السكن بمجموع 160 عائلة
لحظات ترقب وصول رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” إلى حي القرمود بسيدي غيلاس، عاشها السكان على الأعصاب بحكم الظروف المزرية والصعبة التي يعيشونها بأكواخ لا تصلح لعيش الإنسان، أين كان مرفوقا برئيس البلدية “مولود أزرو”، رئيس الأمن الحضري بالمدينة والعضو بلجنة السكن والمكلف بملف التحقيقات “اسماعيل عزاز”، مستعرضا عليهم آخر الإحصائيات والأرقام المتعلقة بهذا المجمع السكني، بمجموع 150 عائلة أحصتها اللجنة في إطار القضاء على السكن الهش، إلا أن لجنة السّكان القاطنين هناك قدمت له قائمة تضم 160 عائلة، 10 عائلات استفسر “زين الدين باكلي” عن طبيعة إقامتها بحي القرمود، وهل أحصيت حقا سنة 2007 وتستحق حاليا أن تكون ضمن المرحّلين، عائلات قيل عنها منكوبة ومتضررة من فيضانات 2001.
تفقّد الوضعية المزرية لإحدى العائلات ووعد بإسعاد جميع المتضررين
تفقد رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” على هامش لقائه بسكان القرمود بسيدي غيلاس، تفقّد الحالة المزرية لإحدى العائلات القاطنة بالبيوت الهشة، كنموذج حي يؤكد مدى معاناة هؤلاء في ظل افتقادهم لضروريات الحياة، أين وعد قريبا بإسعاد جميع المتضرّرين من أزمة السكن بعيدا عن الجهوية والعنصرية، منوّها بجهود الدولة لإسكان مواطنيها ومؤكدا إقصاء الأسماء التي لا تتوفر فيها شروط الاستفادة، داعيا لجنة الحي والمشكلة من عشرة أشخاص للقاء استثنائي مساء الاثنين المقبل 8 أفريل بمقر الدائرة، لنرصد لكم بالمناسبة صورا عن الواقع المزري لبعض العائلات القاطنة بمحاذاة واد القرمود، فيما تبقى قائمة السوسيال تنتظر انتهاء تحقيقات مصالح أملاك الدولة للفصل فيها ومنه ضبطها تمهيدا للإفراج عنها، ما يعني ضرورة التعقّل لأكثر شفافية وبحكم الأوضاع الخاصة التي تشهدها البلاد….
سيدعلي.هـ






























