
باشرت السلطات المحلية لبلدية شرشال قبل أيام عملية تنظيف الأقبية بحي المهام، ضمن مشروع خصصت له ميزانية قدرها أزيد من 2 مليار و700 مليون سنتيم، بعد الشكاوي العديدة التي تتلقاها المصالح المعنية من طرف القاطنين هناك، مفادها الروائح الكريهة وارتفاع منسوب مياهها القذرة، وكذا الانتشار الرهيب للحشرات الطائرة خاصة “الناموس”، ما جعل الأمور تتعفّن في الفترة الأخيرة جراء التدخلات المحتشمة لديوان الترقية والتسيير العقاري بالمدينة OPGI، ودائما ما تعود بعدها نفس المشاهد والصور المخزية…
في ظل هذه الظروف قرر رئيس بلدية شرشال “جمال أوزغلة” إطلاق مشروع تنظيف الأقبية بحي المهام استفادت منه مؤسسة ETHFOR company، التي انطلقت في العملية مساسا بالعمارات السكنية بما فيها المقابلة لمركز التكوين المهني والتمهين، وبمجهودات كبيرة لعمّالها الذين اصطدموا بأقبية تحوّلت منذ سنوات إلى مفرغة عمومية للنفايات، ناهيك عن الروائح الكريهة المنبعثة منها لحظة الشروع في ضخ مياهها القذرة، كما يتم رشها بالجير بعد إخراج القمامة والأوساخ وتهيئة أنابيب الصرف الصحي التي تتسرب منها هذه المياه، كما يعرف ذات الحي عملية استكمال ربط باقي المنازل بشبكة غاز المدينة ضمن المخطط البلدي للتنمية المحلية، وسط فرحة كبيرة للسكان…
“رغم الحملات التي عرفها حي المهام سابقا…النفايات تغزو محيط البنايات”
القمامة والأوساخ عادت هي الأخرى لتزين مختلف النقاط بحي المهام، والذي كثر عنه الحديث مؤخرا رغم الحملات التنظيفية التي مستها بالتنسيق مع السلطات المحلية، لتعود نفس المشاهد المتعفنة لافتقاد الكثيرين للثقافة البيئية …ما جعل الطبيعةهناك تدفع ثمن ذلك، صور مخزية للنفايات المنتشرة مؤخرا بمحيط المجمعات السكنية، أين يتحمّل فيها الجميع مسؤولية رميها بطريقة عشوائية، في وقت قررت فيه مصلحة النظافة لبلدية شرشال، تجسيد أماكن مخصصة لوضع حاويات القمامة وتسهيل مهمة عمّالها في القيام بمهمتهم النبيلة، حلول بخّرتها الاستجابة المحتشمة للمواطنين المطالبين بالتحرّك والوقوف وقفة رجل واحد، لتنظيف محيط سكناتهم بالتنسيق مع السلطات المحلية المستعدة لتوفير مختلف الإمكانيات لإنجاح أي مبادرة هدفها الدفاع عن البيئة والمحيط، ونفس الشيء بالنسبة لسكان باقي الأحياء…
سيدعلي.هـ






















