الحدث بلدية شرشال دائرة شرشال

بامكانها تجاوز مشكلة الإكتظاظ في زمن الوباء: متوسطة المهام الجديدة بشرشال مكسب حقيقي لتلاميذ المنطقة والأسرة التربوية

تشهد أشغال المتوسطة الجديدة بحي المهام في شرشال مؤخرا وتيرة إنجاز سريعة، تحسبا لفتح أبوابها للتلاميذ مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2020/2021، بعد العراقيل المالية والتقنية التي أجلت تدشينها الموسم الماضي، صرح تربوي هام ينتظر منه فك الإكتظاظ عن مختلف المتوسطات المتواجدة بالجهة الغربية لمدينة شرشال، خاصة في ظل الظروف الصحية والإستثنائية التي تمر بها البلاد بسبب فيروس كورونا، والتخوفات المسجلة لدى السلطات العليا للبلاد خوفا من انتشاره أكثر بعودة المتمدرسين لمقاعد الدراسة، ما يجعل هذه المتوسطة مكسبا حقيقيا للسكان والتلاميذ والأسرة التربوية بوجه عام.

مقاولة الإنجاز استطاعت أخيرا وبعد جهود ماراطونية، تجاوز مختلف العراقيل المالية والتقنية لاستكمال أشغال المتوسطة الجديدة بالمهام، أين حرص الوالي السابق “عمر حاج موسى” على دفعها من خلال زياراته المتكررة لورشتها للبناء، وحاليا بكثير من الحرص من طرف السلطات المحلية على رأسها رئيسي دائرة وبلدية شرشال “زين الدين باكلي” و “جمال أوزغلة”، ليكون هذا الصرح التربوي جديد الدخول المدرسي بشرشال، الأمر الذي سيمكن التلاميذ من الدراسة في أحسن الظروف، وسيسهل عملية تحصيلهم العلمي لقرب المتوسطة من مجمعهم السكني، كما تزداد أهميتها في تجاوز مشكلة الإكتظاظ بعد توزيع حصة 648 سكن المنتظرة بسيدي لمغيث أعالي المهام.

شرشال نيوز تفقدت ورشة أشغال المتوسطة الجديدة بالمهام نهار هذا الأحد 27 سبتمبر، أين صادفت زيارتنا تواجد مدير التجهيز لولاية تيبازة السيد ” عبد الحق منصور”، والذي أعرب لنا في تصريحات خاصة، عن سعادته البالغة باقتراب استلام المؤسسة بشكل نهائي، مؤكدا أن نسبة أشغالها تقارب حاليا 98%، مثنيا على مقاولة الإنجاز وداعيا إياها للإسراع في إنهاء ما تبقى من رتوشات، مهنئا سكان شرشال والتلاميذ بالدرجة الأولى بهذه المتوسطة، مؤكدا أن المشكلة الأولى والمطروحة حاليا هناك، هو البنايات الفوضوية المتواجدة بمحيطها، ما حال دون إيجاد الأرضية المناسبة لتجسيد ملعب يمارس فيه التلاميذ حصتهم للتربية البدنية، داعيا السلطات المحلية للنظر في هذه القضية، بحكم جاهزية مصالحه لبناء فضاء رياضي ملحق بها، متوسطة تقدر طاقة استيعابها ب 1000 تلميذ مقسمين على 23 قسم، وتحتوي على مطعم بإمكانه تقديم 300 وجبة، كما رصدنا تواجد مديرة المؤسسة بعين المكان، حرصا منها على دخول مدرسي ناجح مع عودة التلاميذ لمقاعدهم البيداغوجية، والمطالبين بالحفاظ على مرافقه المخصصة لأجلهم، ليتدعم أخيرا قطاع التربية بشرشال بفضاء تربوي آخر، من شأنه أن يحل مشكلة التدريس بالأفواج، واستغلال حجراته المتوفرة بما يحفظ صحة الأبناء…في زمن الوباء.

سيدعلي هرواس

 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام