الحدث بلدية شرشال دائرة شرشال

النّفايات الهامدة والأتربة تغزو الطّريق الإجتنابي لحي سيدي امحمد لمغيث ونقاط غابية بشرشال ودعوات لتدخّل السّلطات

يشهد الطريق الإجتنابي المؤدي إلى حي 648 سكن الجديد بسيدي امحمد لمغيث في شرشال مؤخّرا وضعية كارثية ومخزية، بعد تحويله في غياب الرقابة إلى مفرغة عمومية للنفايات الهامدة ومختلف الأتربة، لتنتشر بشكل رهيب على طول مسلك بات مهدّدا بالغلق كليا، نظرا لتواجده بمنطقة غابية معزولة أتت عليها البنايات الفوضوية من جهة، وحاليا وجهة لأصحاب الشاحنات لإفراغ حمولاتها من مختلف الأتربة والنفايات، والتي ازداد امتدادها وبكميات كبيرة إلى غاية محيط العمارات الأخيرة بذات الحي من جهة أخرى، وسط أجواء متعفّنة ومشوّهة للطبيعة، أكدت استقالة عين الرقابة من دورها في الحفاظ على الأملاك الغابية ونظافة البيئة والمحيط.

وتشهد العديد من النقاط البعيدة عن الأنظار بلدية شرشال في الآونة الأخيرة، انتشارا واسعا لظاهرة الرمي العشوائي للنفايات الهامدة والأتربة، والمسكوت عنها من طرف الجهات المعنية (طريق عيزر، سيدي يحي، مزرعة بلحسن، واد البلاع، الصخرة البيضاء وغيرها)، وإن كانت بلدية شرشال تفتقد لأماكن صريحة لرمي هذا النوع من النفايات مثلها مثل بعض البلديات المجاورة، ما جعلها تتخذ مرارا وتكرارا شاطئ واد البلاع مؤقتا لرميها مع اغصان أشجار البيلومبرا عند تقليمها، ومؤخرا مع تواصل حملة التنظيف التطوعية بولاية تيبازة، جعلت من الواجهة البحرية أسفل الوحدة البحرية للحماية المدنية، مفرغة عمومية لها، وسط استياء كبير لرواد المكان من أبناء المدينة وزوّارها، نفايات هزمت بتراكمها هنا وهناك السلطات المحلية لصعوبة رفعها، ونظرا للإمكانيات التي تحتاجها في عملية تنظيفها.

صور ومشاهد كارثية رصدناها من الطريق الإجتنابي لحي سيدي امحمد لمغيث أعالي المهام بشرشال، والذي ازدادت وضعيته سوءً بعد توزيع حصّة 648 سكن الأخيرة، وشروع العشرات من المستفيدين في أشغال إعادة تهيئة شققهم!، ما انجر عنها كميات هائلة من النّفايات الهامدة، والتي فتحت باب رمي الأتربة بذات المنطقة، والإنتشار الرّهيب للكلاب المتشرّدة، كما عبّر الكثيرون عن استيائهم، بسبب تأخّر مصالح النظافة ككل مرّة في تنظيف حاويات القمامة عند مدخل الحي، وفي كلّ الظروف تبقى النفايات الهامدة والأتربة، هاجسا حقيقيا لدى السّلطات المحلية لبلدية شرشال، ما يستدعي اليوم تضافر الجهود عبر حملة تنظيف ولائية كبرى للقضاء عليها، والعمل على إيجاد مكان صريح لرميها، في وقت أصبح سائقوا الشّاحنات يرمونها عشوائيا بالطّرقات والأودية والمسالك الغابية، والتخلّص منها على حساب طبيعةٍ… عاثت فيها أيادي الإنسان فسادا.

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام