منذ السويعات الأولى من الدخول في أجواء رمضان المبارك، عرف السوق البلدي بشرشال مثل غيره من الأسواق، حركة غير عادية للمواطنين بهدف قضاء مستلزمات الشهر الفضيل، بين مأكولات و مشروبات تختلف على اختلاف ألوانها و أشكالها و أذواقها في مشهد كان عنوانه “الإسراف و التبذير”، أو بالأحرى “اللّهفة” التي جعلت المستهلك يتهافت بشكل هستيري على السلع المعروضة في السوق، مستجيبا لصرخة بطنه تلبية لكل ما أثار شهوتها جوعا بشعار “نحن قوم لا نأكل حتى نجوع و إذا أكلنا…أكلنا كل شيء !!!”، متناسيا الحكمة الأساسية من شهر أساسه الاقتصاد و الادخار حفاظا على سلامة البدن و القدرة الشرائية للجيوب، باعتبار أن التجار يغتنمون هذه الفرصة لرفع الاسعار.
شرشال نيوز رصدت أجواء ما قبل اليوم الاخير من شهر رمضان، و الكارثة المنتظرة تحققت و تجسدت في أرض الواقع، عندما كانت أماكن النفايات بشرشال مسرحا لرمي المأكولات و بقايا الخبز رفقة القمامة، متجاوزين بذلك حرمة نعم أسالت لعاب فقير مر بجانبها و تحسر لرؤيتها مرمية بطريقة عشوائية، و الفاعل هنا …”شبعان”.
هي ظاهرة استاء لها الكثيرون طيلة شهر رمضان، داعين المبذرين إلى الإقلاع عن هاته الظاهرة والتحلي بالسلوك الإسلامي الذي هو من ركائز هذا الشهر.
سيدعلي.هـ
أ







