أخبار الرياضة الحدث دائرة شرشال

الرئيس السابق لجمعية مولودية شرشال رشيد بوشمع: “الدعوة القضائية رفعتها من أجل استرجاع مالي الحلال، وأعتز بما قدّمته للمولودية دون البحث عن شهرة..”

أكّد الرئيس السابق لجمعية مولودية شرشال رشيد بوشمع لجوءه للعدالة لاسترجاع الديون التي أقرضها للمولودية حين كان رئيسا لها، واعتبر هذا الحل هو الوسيلة الوحيدة التي بقيت أمامه بعد رفض الإدارة الحالية تسديد الديون التي على عاتقها، كما أرجع في لقاء بشرشال نيوز أسباب انسحابه من رأس المولودية إلى طرق التسيير التي كان يسلكها رئيس فرع كرة القدم آنذاك، الذي خلفه على رأس الجمعية الرياضية، حيث لم يكن يسيّر الفرع مع المكتب التنفيذي أو الجمعية، بل يسيّرها من حجوط وبورقيقة، (وهو يعرف مع من؟؟) على حد تعبير مُحدّث شرشال نيوز. كما أنّ التفاوض مع اللاعبين – يضيف رشيد بوشمع- في المكتب تكون بصيغة وفي الخارج بصيغة مختلفة، ليضع نفسه في مشكل مع اللاعبين، حيث أغلبهم لم يتلقوا مستحقاتهم على غرار شيخي ويونس من الشعيبة.
أما بالنسبة لترميم وتهيئة مقهى النادي، فقد صرّح رشيد بوشمع أنّ الرئيس الحالي للمولودية لم يضع أي سنتيم لأشغاله التي تمّت بمستحقات الإيجار التي قدّمت مسبقا، “يجب أن يعرف أهل شرشال أن الرئيس الحالي لجمعية المولودية لم يستعمل أيّ سنتيم من ماله الخاص، ولم يكن على صلة بأشغاله إلى أن جلبنا عتاد المقهى…”
أما الحديث عن اللجوء إلى العدالة، يقول رشيد بوشمع “حقا أنا رفعت دعوة قضائية لاستعادة أموالي المقدّرة بـ 473 مليون سنتيم، وهي مسجّلة في وثائق مؤشر عليها من طرف محافظ الحسابات” (تحوز شرشال نيوز على نسخ منها). دون احتساب مبالغ أخرى كنت قدّمتها للمولودية، منها مصاريف التجمع التربصي في جانفي 2018، ولا أريد ذلك، “لأني رجل أخدم في الخفاء، دون الحاجة إلى الدعاية والشهرة، وأنا أعتز بذلك”.
“محاولة تشويهي في شرشال، بسبب الدعوة القضائية التي رفعتها ضد المولودية”، -ويؤكّد رشيد بوشمع- “هذا حقي ومالي الحلال، وأنا أثق في العدالة الجزائرية”. “وليعرف الجميع الحقيقة أنّ الرئيس الحالي للمولودية، أرسل إلي بواسطة الأمين العام السابق لفرع كرة القدم محمد أمقران، اقتراح تسديد الديون بالتقسيط: 20 مليون كل مرة، وأنا لم أوافق على ذلك، لأني أعرف مشروعه… وستكشف لكم الأيام ما هو مشروعه الحقيقي…” وكان بعض المتعاملين يريدون جرّ المولودية للعدالة، غير أنهم لم تكن لهم وثائق تثبت ذلك، لأن تعامل المسيرين معهم كان بطرق غير واضحة، ما جعلهم حقوقهم تضيع مع المكتب السابق، حتى أنا لم يكن بإمكاني تسديد ديونهم حين كنت على رأس المولودية لعدم وجود أي دليل أو فواتير، فلجأت إلى العدالة بأمر على عريضة من أجل المعاينة والاستجواب، أردت أن أُشهِد العدالة على عملية تسليم واستلام المهام.. فأنا لا أتعامل في الظلام، كل معاملاتي كانت بالوثائق.. هاهي أمامك.. بتوقيع أمين المال.. والأمين العام وتأشيرة محافظ حسابات معتمد لدى المجالس القضائية إضافة إلى حوالات الدفع في حساب الجمعية” (نسخ لدى شرشال نيوز).
أما بالنسبة للأمين العام لجمعية المولودية –يضيف رشيد بوشمع-: “فقد أُصبت بخيبة أمل حين استقدمته إلى المولودية التي سبق له أن كان مسيّرا بها لمدة سنوات. لقد نصحني العديد من سكان شرشال أن لا أستقدمه إلى جمعية المولودية، ولكني تحدّيت الجميع، وللأسف كان لهم الحق.. كان في النجمة، واقترحته على الجمعية العامة ثم أدخلته إلى المكتب التنفيذي.

ح.خ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام