الحدث بلدية أحمر العين دائرة أحمر العين كل الولاية

إعادة فتح المنبع مرت مرور الكرام وكأنها لا حدث: بلدية أحمر العين تُفوّت فرصة إسقاط تهمة تسبّب منبع سيدي الكبير في الكوليرا

يتساءل سكان بلدية أحمر العين عن عدم رد الاعتبار لمدينتهم المظلومة بسبب عملية إعادة فتح منبع سيدي الكبير “المبهمة” والتي مرت وكأنها لا حدث، بينما استقطبت المنطقة أواخر شهر أوت المنصرم مختلف وسائل الإعلامية المحلية ، الوطنية والعالمية بحجة أن مياهه كانت سببا في انتشار داء الكوليرا حسب ادعاء وزارة الصحة آنذاك، وهو ما كذبه السكان بشربهم للمياه وبيّنته التحاليل المخبرية لاحقا.
وفي الوقت الذي كان حريا من البلدية توجيه دعوات لوسائل الإعلام خلال عملية إعادة فتح المنبع من أجل إظهار الحقيقة للرأي العام الوطني والدولي خاصة عبر الإعلام الثقيل، فضلت إجراء العملية في كتمان وسرية تامة بحضور رئيس البلدية ومسؤول مصلحة النظافة ومدير الري الولائي، حيث اكتفت بنشر الخبر على الصفحة الرسمية للبلدية.
وبذلك تكون الجهات التي تسرعت لاتخاذ قرار إعادة الفتح قد فوتت فرصة إعادة الاعتبار لسكان البلدة وللمنبع في حد ذاته في خطوة غير موفقة من أصحاب القرار على المستوى المحلي، بعد أن ترسخ في ذهن العالم ان المنبع “البريء براءة الذئب من دم يوسف” كان سببا في الوباء الذي أصاب 16 فرد من عائلة تقطن على بعد يفوق الكيلومتر عن المنبع جراء إصابة أحد أفرادها بعدوى الداء من البليدة.

بلال لحول

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام