الحدث كل الولاية

أكثر من مائتي بحار بميناء شرشال يشتكون إقصائهم من منحة المليون ومدير الصيد البحري لولاية تيبازة يطمئن!!

يشتكي عشرات البحارة، يتجاوز عددهم المائتين، بميناء شرشال مؤخرا وضعيتهم الصعبة بكثير من الحقرة والتهميش، بعدما استفاقوا على وقع اقصائهم من منحة المليون التي أقرّها رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون” لفائدة المتضررين من تدابير الحجر الصحي. شريحة كانت ضمن قائمة المعنيين بالإعانة، إلا أن حسابهم البريدي أعلن دخولهم في محنة دون استلامهم للمنحة، منتقدين بكثير من السخط والتذمّر، الطريقة العشوائية التي تمّ إحصائهم بها، ممثلي بحارة ميناء شرشال في غرفة الصيد البحري لولاية تيبازة، حيث لم يستفد منها إلا ما يقارب 125 بحار من أصل 400 أو يزيد حسب تصريحات المتضررين من الأزمة، مقارنة بصيادي موانئ بوهارون، خميستي وتنس…، يأتي هذا في وقت قرّر فيه اجتماع مجلس الوزراء المنعقد هذا الأحد 31 ماي، تمديد المنحة للمتضررين إلى غاية انتهاء الحجر الصحي، والإبقاء على قوائم المستفيدين منها مفتوحة للمتخلفين عن التسجيل….

هي صرخة صيادين لا حول لهم ولا قوة، نقلوا انشغالهم لمدير الصيد البحري والموارد الصيدية لولاية تيبازة صبيحة هذا الأحد 31 ماي، مطالبين بالنظر في الأسباب التي جعلتهم يقصون بهذه الطريقة، وفتح تحقيق حول كيفية انتقاء أسماء البحارة وسبب التأخر في توزيع استمارات التسجيل عليهم!، محملين المسؤولية بالدرجة الأولى لممثليهم في غرفة الصيد البحري، منتقدين كذلك طريقة توزيع الكمامات وقفة رمضان الخاصة بهم كمهنيي البحر، وكواحدة من المهن الشاقة والمتعبة، والمرتبطة بتقلبات الأحوال الجوية، وحاليا تحت إجراءات الحجر الصحي، لتبقى السلطات الولائية والمصالح المعنية مطالبة بإعادة النظر في قضية البحارة كشريحة جريحة بالمجتمع، تشتكي أزماتها مؤخرا بما في ذلك أزمة السكن، وتكاليف الكراء، صيادون اقتحموا هيجان البحر وجعلوا من طبيعته الصعبة مصدر رزق واسترزاق، وثروة غذائية للمجتمع، ليفاجئوا بإقصائم من منحة انتظروها طويلا…لتضميد الجراح.

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام