الحدث بلدية سيدي غيلاس دائرة شرشال

أجواء رائعة عاشها الأولياء رفقة أطفالهم الصغار: دار الشباب بسيدي غيلاس يُحيي ذكرى يناير 2969 هذا الخميس 10 جانفي بحضور السلطات المحلية والأمنية وممثلي المجتمع المدني

أحيا دار الشباب بسيدي غيلاس أمسية هذا الخميس 10 جانفي ذكرى حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2969، بذكريات الماضي الأصيل والتمسك به من باب عادات وتقاليد لا يمكن التفريط فيها، حدث صنع أجواء رائعة بحضور السلطات المحلية ممثلة في رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي”، رئيس بلدية سيدي غيلاس “مولود أزرو”، الأمين العام “بيرم احمد”، النواب “دهيلي عبد الله” و “حمداني زهرة”، رئيس بلدية حجرة النص “محمد أحفير”، وممثلين عن الأمن والدرك الوطنيين، الجمعيات النشطة بالمنطقة، وعن الأسرة التربوية تتقدمها مديرة ثانوية “أمحمد عبدي”، مشهد حضره أولياء التلاميذ المساهمين بقوة في إنجاح عرس مستمد من عمق المجتمع الجزائري.

بداية الحدث أرادها مدير دار الشباب بسيدي غيلاس “عصماني زهير”، ترحيبا بالرئيس الجديد لدائرة شرشال “زين الدين باكلي”، كأول مرة ينزل فيها ضيفا محتفلا بذكرى رأس السنة الأمازيغية منذ تعيينه على رأس الدائرة، ومرحبا كذلك بالحضور الملبي للدعوة من سلطات محلية وأمنية،  آباء وأمهات ممن أرادوا المشاركة في احتفالية، افتتحها الوجه المعروف بالمنطقة “عمي موسى” باستعراض عاد به إلى التاريخ العريق للذكرى، والأسباب التي خلدتها في قواميس المحطات الواجب استذكارها بين أوساط الجيل الحالي…

المجال بعدها فسح لبراعم بلدية سيدي غيلاس، الذين خطفوا الأضواء والأنظار بعرض نالوا فيه العلامة الكاملة، تنقيطا لجهود بذلتها مختصات في فنون الحلاقة والألبسة التقلدية، ذكور وإناث رسموا لوحة فنية مزجت بالتصفيقات والزغاريد، أما الاستثناء فكانت ابنة مدير دار الشباب بسيدي غيلاس “عصماني زهير”، والتي توافق ميلادها ذكرى يناير عن عمر ناهز العام، فنالت شرف رمي الحلويات والدراز على رأسها من طرف السلطات المحلية، وفق عادات وتقاليد قيل عنها موروثة عن الأجداد، كما تخلل الحفل أناشيد تعود لأيام زمان تكفلت بها الفرقة الإنشادية لدار الشباب.

أولياء التلاميذ هم كذلك ساهموا وشاركوا في احتفالية دار الشباب “امحمد بورجة” بسيدي غيلاس بذكرى يناير، من خلال مختلف الأطباق (السفنج، المغيوز، الطعام، حشيش كويرات…)، الألبسة والحلويات التقليدية التي تم عرضها بالمناسبة، ناهيك عن الجهود الكبيرة لطاقم هذا الصرح المعروف بنشاطاته على مدار السنة، ما جعله ينال ثناء وتقدير السلطات المحلية على رأسها رئيس الدائرة، فرحة كبيرة رصدناها من عين المكان لدى الأطفال بالدرجة الأولى والأولياء بوجه عام، بعدما جمعهم حلول السنة الأمازيغية الجديدة بكثير من التمنيات بدوام الصحة والعافية…الأمن والاستقرار.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام