
أعطى والي ولاية تيبازة “موسى غلاي” صبيحة هذا الأحد 23 سبتمبر شارة انطلاق الموسم المهني الجديد لعام 2018/2019، حدث تشرف باحتضانه مركز التكوين المهني والتمهين بشرشال الشهيد “بن حمدين شكيكن”، وسط أجواء رائعة صنعتها أسرة التمهين و المتربصون الجدد ، وكذا المستمرون للظفر بشهادات تؤكد مستواهم المهني، والحرف التي تلقوها طيلة فترة تربصهم واحتكاكهم بالأساتذة ذوي الخبرة، عبر تخصصات مختلفة ومتاحة للراغبين بالالتحاق بهذا المجال، وبعيدا عن الانحراف تفتح مراكز التكوين بولاية تيبازة أبوابها للشباب ذكورا وإناثا، لتعلم حرف تفتح لهم الباب للدخول في عالم الشغل ومواجهة شبح البطالة.
والي تيبازة “موسى غلاي” مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي “رشيد كوراد” وبعض المدراء التنفيذيين، تمّ استقباله من طرف السلطات المحلية والأمنية ممثلة في رئيسي دائرة وبلدية شرشال “السعيد أخروف” و “جمال أوزغلة” على التوالي، رئيس الأمن الحضري الأول بالمهام وقائد الدرك الوطني بالمدينة، المدير الولائي للتكوين المهني والتمهين “وعلي محمد أرزقي”، مدير مركز التكوين المهني بشرشال “حمود لواكد” وبحضور المجتمع المدني ممثلا في رئيسة جمعية الوفاء للتضامن الوطني بولاية تيبازة مليكة إيموساين ورئيس فرع جمعية الشباب المثقف بلواية تيبازة جمال البشير، ليقف الجميع بعدها وقفة استماع للنشيد الوطني الجزائري وإنصات لكلمة وزير القطاع “محمد مباركي” بالمناسبة، ألقتها على مسامع الحضور إحدى المتربصات والتي دعت إلى تطوير نظام التشغيل، في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في البلاد، وتفعيل الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية، بالنظر لعروض التكوين المتنوعة والمتاحة للمتربصين هذا الموسم، فاسحة المجال للوفد الولائي بمتابعة البطاقة التقنية لدورة سبتمبر بمركز التكوين بشرشال، خاصة ما تعلق بعدد المتربصين الجدد (1649/480 إناث)، (المستمرين 2179/625 إناث)، التكوين عن طريق التمهين (الجدد 1127/303 إناث) المستمرين 5367/1776 إناث، التكوين عن طريق الدروس المسائية (760/85 إناث)، المرأة الماكثة في البيت (284 متكونة)، التكوين التعاقدي في الوسط العقابي (720 متكون)، بمجموع 12304 متكوّن من بينهم 3702 إناث.
إعطاء شارة انطلاق الدخول المهني الجديد بمركز التكوين المهني بشرشال، فرصة أرادها والي تيبازة لاكتشاف الإمكانيات التي تزخر بها هذه المؤسسة عن قرب، متفقدا مجمل الورشات الميدانية الخاصة بالمتربصين الجدد، من ورشة الخياطة والطرز إلى الحدادة الفنية، ورشة الألمنيوم، الألبسة الجاهزة، مركب التمديدات، متربصي تخصص “أمين مخزن”، أين شدد “موسى غلاي” ضرورة التعلم وإتقان العمل على هامش تفقده لهاته الورشات، واستغلال التخصصات المتاحة للنهوض بقطاعات أخرى، مقدما الحدادة الفنية مثالا لاستغلال إمكانيات وقدرات متربصيها، لصناعة الأبواب وتغطية حاجيات المؤسسات التربوية في هذا المجال بالدرجة الأولى، كما خصصت إدارة المركز تكريما خاصا لوالي تيبازة “موسى غلاي” رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي “رشيد كوراد”، وكل المؤشرات والمعطيات توحي بدخول مهني ناجح، بالنظر للمجهودات الكبيرة التي تبذلها أسرة التكوين المهني من أساتذة وطاقم إداري، بتوفير الظروف المريحة لتعليم المتربصين مختلف الحرف…بعيدا عن الانحراف.
سيدعلي.هـ

























