بعدما دشنها والي ولاية تيبازة السابق علي مولاي بتاريخ 12 جويلية 2025، بقيت أبواب المنشأة الثقافية الجديدة في تيزيرين بشرشال، مغلقة منذ نهاية موسم الإصطياف!، أين احتضنت بعضا من السهرات الفنية لجمعيتي نسيم الصباح والمنارة وحفل تكريم على شرف التلاميذ المتفوقين، وقرعة الحج مؤخرا، قبل أن تسكنها الأشباح كهيكل بدون روح، لعدم استغلالها بالشكل الذي يجعلها منشأة متميٌزة بنشاطاتها الثقافية والتربوية والوطنية، في ظل العدد الكبير للجمعيات الموجودة بمدينة شرشال، والتي غاب نشاط أغلبيتها في السنوات الأخيرة…
بقاء أبواب المنشأة الثقافية بتيزيرين بشرشال مغلقة بهكذا الشكل، لا يجسّد تماما الهدف الأسمى من إعادة تهيئتها وصرف عليها أموالا كبيرة لتكون في مستوى التطلعات، ما يستوجب على السلطات المحلية اليوم، بعث نشاطها عبر جعلها تحتضن مجمل التظاهرات الثقافية والتربوية والدينية، وضبط برنامج يكون بالتنسيق مع مختلف الجمعيات النشطة، خاصّة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، واستغلال العطل المدرسية والصيفية ببرامج تكون لفائدة الأطفال بهذه القاعة المكسب، ناهيك عن موسم الإصطياف، وإعطاء صورة تليق بالعاصمة القيصرية شرشال من خلال هذه المنشأة الثقافية، والعمل على الحفاظ عليها وعلى مرافقها بالنسبة لروادها ومستغليها.
سيدعلي.ه




