342 عائلة تستفيد من مشروع “سهم العيد” لمسجد الرحمن بشرشال والعلامة الكاملة للمنفقين والمتطوعين

 

عاشت مدينة شرشال مثلها مثل باقي مدن الوطن أجواء عيد الأضحى المبارك، أين تحركت مختلف الجمعيات الخيرية بما يثلج صدور الفقراء، فمن المذبح البلدي، رصدنا أجمل الصور والمشاهد للمشروع السنوي لمسجد الرحمن “سهم العيد”، والهادف لإسعاد عشرات العائلات الفقيرة بناء على ما يتصدق به المضحون المنفقون، في أجواء تضامنية كبيرة بين شباب مسجد الرحمن بشرشال، وجموع المواطنين المتطوعين لإنجاح ثاني أكبر مشروع للمسجد، بعد إطعام عابري السبيل ككل شهر رمضان، وإن كانت الظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد وولاية تيبازة بسبب جائحة كورونا، إلا أن الإخلاص والوفاء للعائلات المحتاجة للحم الأضاحي في زمن الوباء، أصبح عادة ترسخت بأذهان عمار مسجد الرحمن، وبكثير من الإلتفاف حول مشروع سهم العيد، في أرقى صور الإلتزام الخيري، وتحت إشراف الشيخ ” بن عامر بوعمرة” وشبابه العامل معه بالمناسبة.

سهم العيد لشباب مسجد الرحمن بشرشال، أصاب العديد من العائلات الفقيرة والمحتاجة بفرحة كبيرة، بعد عملية نحر وسلخ الأضاحي التي تصدق بها المنفقون تباعا، في حدث كان مسرحه المذبح البلدي، وبتغطية صحية لمصالح البيطرة، لضمان صحة وسلامة اللحوم الموجهة للإستهلاك، ومدى التقيد بشروط النظافة، وبدعم من طرف السلطات المحلية لبلدية شرشال بشاحنة خاصة للمياه، فيما كان شباب مسجد الرحمن والمتطوعين بالمناسبة في الموعد، من خلال جهود تعاونية ماراطونية كللت بذبح 38 أضحية وفي ظروف جيدة، عكست واقع مشروع توسع واستعرض هذه المرة قدرته على التوسع أكثر للمساس بعدد كبير من العائلات المحتاجة، متجاوزا جائحة كورونا التي لم تقف حائلا أمام المحسنين لإسعادها، بغض النظر عن اللحوم التي توجهوا بها إلى المسجد حيث أجهزة التبريد….

الحراك الخيري لشباب مسجد الرحمن بشرشال، تواصل بوصول لحوم الأضاحي إلى المسجد في اليوم الثاني من العيد (هذا الأربعاء 21 جويلية)، واستجابة لتعليمات وتوجيهات الشيخ “بن عامر بوعمرة”، انطلقت عملية تقطيع اللحوم إلى أجزاء ووضعها في أكياس ليسهل توزيعها للعائلات، بمجموع 342 عائلة استلمت سهمها المقدر ب4 كلغ للكيس الواحد، صور رائعة عاشتها مقصورة المسجد بأياد شبانية متطوعة، سخرت وقتها ونفسها لرسم البسمة على وجوه الفقراء، مشروع كان بمثابة واسطة بين المنفقين نيلا للأجر والثواب، وبين محتاجين حالت ظروفهم الإجتماعية الصعبة من شراء أضحية العيد، وبين هذه وتلك، نفحات إيمانية ربانية اقتسمها جميع المشاركين في إنجاح طبعته ال15، لتحرك شرشال ومعها مسجد الرحمن رأسها إعجابا، بمواقف شبابها وأبنائها إسعادا للفقراء واجبا…في زمن الوباء.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: