مدرسة “محمد خيضر” بشرشال تُكرّم تلاميذها النّجباء وسط حضور مميّز للأولياء

نظّمت “مدرسة محمد خيضر” بشرشال صبيحة هذا الثلاثاء 21 جوان، حفل تكريم على شرف تلاميذها المتفوّقين صف السّنة الخامسة، بعد تأكيد انتقالهم لمرحلة التعليم المتوسط عن جدارة واستحقاق، وسط أجواء مثالية تربوية رائعة، دائما ما تعيشها المدرسة ككل اختتام لموسمها الدراسي، أين يعتلي التّلميذ بالمناسبة منصّة التكريم تشجيعا على المواصلة، وبدعم من جموع الأولياء لإنجاح حدثٍ، يكون فيه المعلم قد خطف ثمار جهده طيلة موسم دراسيّ شاق، كُلّل أخيرا بأفضل النتائج والمعدلات، فَرفُعت القّبعات احتراما لمن قيل فيهم شعر الثناء والتميّز “قم للمعلّم وفّه التبجيلا… كاد المعلّم أن يكون رسولا”، ولَبِسَ بعدها التّلاميذ كالعادة رداء التفوّق ومعه قبّعات النجاح، حينها تحرّكت الأيادي تصفيقا لجيل حقّق أولى أحلامه في مرحلة التعليم الأساسي، وبطموحات كبيرة وأكبر في مشوار دراسي يُريدونه حافلا بالنّجاحات….

مدرسة ” محمد خيضر” بشرشال كانت في الموعد تجاه تلاميذها الناجحين، مواصلة بذلك سُنّتها الحميدة تحت إشراف طاقمها التّربوي وبدعم كبير من طرف الأولياء، بذكريات سنوات كان فيها الفقيد الرئيس السّابق لجمعيتها لأولياء التّلاميذ الأستاذ “معمر حمزة”، وفيّا للمتمدرسين والمعلّمين وحتى عاملة النظافة، بتكريمات خلّدته في نفوسهم بشعار المواصلة على الدّرب، لتشرع المديرة ومن معها بعد كلمة ترحيبية افتتاحية سبقها قراءة للقرآن الكريم، في توزيع الجوائز وكشوف النقاط على تلاميذ السّنة الخامسة، كدفعة أولى تنتقل إلى القسم الأعلى دون اجتيازها لاختبار شهادة التعليم الإبتدائي المُلغى بداية من هذه السّنة، احتفالية ميّزها الحضور المتميّز للأولياء آباءً وأمّهات، والمشرفين بدورهم على تسليم الهدايا لأبنائهم رفقة معلماتهم، في حفل وجّه فيه التّلاميذ المُكرّمون شكرهم الجزيل لمن علّموهم اللّغة وأبجديات كتابتها، ولقّنوهم دروسا في الأخلاق والأدب، مؤكدّين أنهم لن ينسوا فضل معلميهم تجاههم، بعد خمس سنوات كانوا فيها بالنسبة إليهم مصدر علم ونور وإرادة، مكرّمين إياهم بأنشودة” يامعلّمي”، فاختلطت دموع الفرحة بالإنتقال للمتوسط بدموع الحرقة لفراق المدرسة وذكرياتها… فحظ موفّق للجميع.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: