فيما نشّطت جمعية “السلام والصداقة” لقاءً بالمكتبة الرئيسية: انخراط واسع في مشروع تعديل الدستور بولاية تيبازة ووزيرة الثقافة تؤكّد أنّ الكلمة الأخيرة للشعب الجزائري

تمكّنت وزيرة الثقافة والفنون مليكة  بن دودة من شدّ انتباه الحاضرين بقاعة المحاضرات لولاية تيبازة صبيحة هذا السبت 24 أكتوبر 2020، بتدخّل عرّجت في بدايته على محطّات تاريخية وجغرافية من ولاية تيبازة، التي اعتبرتها “ولاية نموذجية لقبول الآخر رغم الاختلاف” كما اعتبرتها ذات امتداد تاريخي طويل وحضور في الذاكرة، حيث ذكرت مقاومة بني مناصر كرمز من رموز الشجاعة والكفاح الذين تميّزت بهما المنطقة.

وفي مقدّمة مداخلتها عرّجت الوزيرة بن دودة على مدينة شرشال “وما أدراك ما شرشال، وكأن سيدي براهم الغبريني يُلقي بضلاله لحمايتها” على حدّ تعبيرها لتنجب آسيا جبار الكاتبة ذات الصيت العالمي. كما عرّجت ذات المتدخّلة على مدينة القليعة باعتبارها قلعة الفن والثقافة، وبخطاب سَلس مزج بين الأدب والسياسة تمكّنت الوزيرة من شدّ انتباه الحاضرين من إطارات الولاية ومسؤولين محليين وممثلي المجتمع المدني.

وكانت والي تيبازة لبيبة ويناز مباركي قد استقبلت، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد، صبيحة هذا السبت 24 أكتوبر، وزيرة الثقافة والفنون بمقر الولاية لتنشيط لقاء تحسيسي حول استفتاء الفاتح من نوفمبر، فبعد الكلمة الترحيبية لوالي تيبازة لبيبة ويناز مباركي،  تدخّلت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة حيث أبرزت بعد مقدّمتها أهمية هذا الاستفتاء الذي جاء استجابة لحراك الثاني والعشرين من فبراير 2019، الذي أعطى خلاله الجزائريون درسا للعالم، حسب ذات المتدخّلة التي توقّعت أن يعطي الشعب الجزائري درسا آخر هذا الفاتح من نوفمبر، مؤكّدة أنّ الكلمة الأخيرة ستكون للشعب.

وفي ذات الوقت، شهدت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية تيبازة، لقاء تحسيسيا آخرَ، حول استفتاء الفاتح من نوفمبر، أشرفت على تنظيمه الجمعية الولائية لترقية نشاطات الشباب “السلام والصداقة” رفقة المكتب الولائي، للجمعية الوطنية للشباب المثقف، ففي الكلمة الترحيبية لرئيسة الجمعية المنظّمة للقاء سعيدة دهراوي، أكّدت المتدخّلة أنّ اللقاء يندرج في إطار المساهمة في بناء جزائر جديدة من خلال مشروع تعديل الدستور المعروض للاستفتاء الشعبي.

كما عرف اللقاء مداخلة قيّمة لرئيس الجبهة الشعبية للسلم والاستقرار “حاج الطيب” عرّج خلالها على معاني الوطنية وحاجة الوطن لكلّ أبنائه لضمان استقراره بتظافر جهودهم، مبرزا أهمية ما تذهب إليه التعديلات الدستورية المقترحة للاسفتاء هذا الفاتح من نوفمبر المصادف لذكرى اندلاع ثورة التحرير المجيدة. ليعود بعده المجاهد عمر الزاوي رئيس جمعية ذاكرة الولاية التاريخية الرابعة بولاية تيبازة بالحاضرين في قاعة المكتبة الرئيسية إلى تاريخ الكفاح المسلّح ودور الأخوة والتضامن في بلوغ أهداف الاستقلال الوطني، بنظرة تربط الحاضر ومتطلباته في تكاثف جهود الفاعلين ومؤسسات الدولة خصوصا المؤسسة العسكرية من أجل الحفاظ على نعمة الأمن والسلام.

وفي ذات السياق والأهداف، انصبّت مداخلات أساتذة جامعيين، كما لفت جمال البشير رئيس الجمعية الوطنية للشباب المثقف بولاية تيبازة انتباه الجمهور بأهمية استفتاء الفاتح من نوفمبر في مواصلة بناء الجزائر الجديدة.

كما تخلّل الشعرُ  لقاء الجمعية الولائية لترقية نشاطات الشباب “السلام والصداقة”، حيث تداول على المنصة مجموعة من الشعراء الذين أتحفوا الجمهور بقصائد لم تخلوا هي أيضا على الدعوة لحبّ الوطن والدفاع عنه على غرار الشاعر محمد جلاوي.

ش.ن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: