فيما تعرف شبكة الطرقات ببلدية شرشال تقدّما كبيرا: سكان برج الغولة (الجهة السفلى) يطالبون بالتهيئة الحضرية و”جمال أوزغلة” يطمئن

يشتكي سكان برج الغولة ( أسفل الطريق الوطني رقم 11) مؤخرا من الوضعية الكارثية لطريقهم الرئيسي، بعد سنوات من الترقب والإنتظار لمشروع تزفيته وإنهاء معاناة القاطنين هناك صيفا وشتاء، ليرفعوا انشغالهم إلى السلطات المحلية نهار هذا الأربعاء 16 ديسمبر، مطالبين بإعادة النور لمصابيح أعمدتهم الكهربائية ليلا، وكذا تهيئة مسلكهم الترابي والموحل مع كل سقوط للأمطار، الأمر الذي يعيق دائما حركية سير المركبات والراجلين خصوصا التلاميذ، مُمَنين النفس بتزفيتها مثلها مثل باقي الطرقات المهيئة بإقليم البلدية، خاصة بعد ربطهم بشبكة الغاز الطبيعي، كما يشتكي القاطنون هناك وعلى لسان كل سكان برج الغولة افتقادهم لملعب جواري، يمارسون فيه الرياضة، وتجاوز مشكل الأوعية العقارية لتجسيد هذا المرفق الهام والمنتظر كثيرا بالنسبة للشباب هناك.

رئيس بلدية شرشال “جمال أوزغلة” وفي حديثه لشرشال نيوز عن الموضوع، طمئن سكان برج الغولة (الجهة السفلى) فيما يخصّ الطريق، مؤكدا أنها مقترحة للتهيئة في إطار المخطط البلدي للتنمية PCD، وستأخذ البلدية مشروع تزفيتها على عاتقها حالة عدم الرد بالقبول في غضون أشهر معدودات، عملية تهيئة وتزفيت قال عنها أنها متواصلة لتمسّ العديد من النقاط المتبقية بمختلف المجمعات السكنية، على غرار دوار إقربوشن، بن يامنة، جزء بواد الحمام، الثانوية الجديدة، مزرعة بلحسن (كوريو)، المجمع السكني بأرض بوفاريك، واد البلاع، 124 سكن وغيرها، مشاريع تزفيت تسير بوتيرة سريعة عبر مختلف الطرقات بالأحياء والدواوير، لتحقق بلدية شرشال في هذا الجانب مالم تحققه أي بلدية على مستوى ولاية تيبازة، لتلتحق دواوير أومازر، شرفي والحمدانية نهار هذا الخميس 17 ديسمبر، بالطرقات المهيئة والصالحة أخيرا للمشي فيها، غير أنّ بعض سكان الحمدانية الذين استبشروا بتهيئة طرقاتهم، حذّروا من نوعية الأشغال التي تقوم بها المؤسسة المكلّفة بذلك، على غرار طريق زروال، ويطالبون المصالح التقنية بالوقوف على هذه الأشغال قبل إنهائها.

سيدعلي.ه‍

صور من طريق زروال بالحمدانية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق