الخبر تناقلته الأوساط الإدارية بتيبازة: موت موظفة بسمّ زميلتها من مديرية التربية مجرد إشاعة

education_tipaza

تناقلت الأوساط العاملة بمصالح ومديريات ولاية تيبازة خبر وفاة موظفة قبل حوالي أسبوعين بدهشة واستغراب، حيث انتقل خبر وفاة الموظفة بمتوسطة محمد رابطه ملفوفا بكثير من الإشاعات التي مفادها أنها قُتلت بسمّ دسّته لها إحدى الموظفات بمديريات التربية بتيبازة، حيث أعطت لها محاجب محشوّة بالسّم حسب النبأ المتدوال.

وكانت شرشال نيوز قد تلقّت العديد من الرسائل يطلب  فيها أصحابها توضيحات حول القضية، فمنهم من أصبحت لديه هذه الرواية يقينا لا شكّ فيه، ومنهم من يتناقلها بغرض الاستفسار والتأكّد. من جهتها قامت شرشال نيوز بواجب التحقيق في القضية إلى أن تبيّن من مصادر موثوقة وحسنة الإطلاع أنّ شهادة الطبيب الذي وقّع حالة الوفاة فحواها هو أنّ الموت كان طبيعيا. كما أنّ عائلة المرحومة لم يتبادر إلى ذهنها أدنى شكّ ولم تقم بتحريك أيّة دعوى او تسجيل أيّ اعتراض عن طريقة وفاة ابنتهم.

وبالتأكيد،  بعد انتشار الإشاعة فإن المصالح الأمنية المختصة بالبحث والتحرّي على مستوى مديرية أمن ولاية تيبازة تحرّكت بناءً على هذه الإشاعات ليتأكّد خبر الوفاة الطبيعية. كما أكّدت ذات المصادر لشرشال نيوز أنّ المتوفاة كانت قد نُقِلت إلى المستشفى أياما قبل وفاتها بسبب معاناتها من مرض (البوصفاير) وقد لوحظت أيضا آثار إبر السيروم الطبي الذي تلقته خلال نقلها إلى المستشفى، فتأكّد أنّ الموت كان طبيعيا لا مجال فيه إلى أيّ تأويل أو اتهام.

علي.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: