
تمكنت وحدة حراس السواحل بشرشال صبيحة هذا الإثنين 21 سبتمبر، من إنتشال جثة حراڨ من عرض البحر نواحي مسلمون، وحسب مصادر حسنة الإطلاع، فإن جثة هذا الحراڨ وجدت في درجة متقدمة من التعفن ويصعب التعرف عليها، إلا أنها في ظاهرها قد تعود لشخص في الأربعينيات من عمره.
الوحدة البحرية للحماية المدنية لشرشال، حولت الجثة من الميناء إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المهام، ما قد يدفع المصالح المعنية لإستعمال الحمض النووي للتعرف عليها والإتصال بعائلة الضحية، يأتي هذا في وقت تعيش فيه العديد من العائلات بولاية تيبازة وخارجها، حالة ترقب وانتظار كبيرين لأجمل الأخبار المتعلقة بالحراڨة المفقودين، لتبقى ظاهرة الحرڨة تخطف أرواح شباب يطمحون لغد أفضل خارج الديار… ومن وراء البحار.
سيدعلي.ه




