الحدث دائرة شرشال

نهاية موسم الاصطياف ستكون متعفّنة بامتياز: النفايات تغزو شاطئي الحمدانية وتيزيرين بشرشال والمصطافون يواصلون تجاوزاتهم في حق الطبية والمحيط

مع حلول موسم الاصطياف تشهد العديد من الشواطئ بولاية تيبازة الساحلية توافدا كبيرا لعدد المصطافين، ويقابله تجاوزات بالجملة دائما ما تمس البيئة البحرية وتحوّلها إلى مفرغة عمومية جراء سلوكات الرمي العشوائي للنفايات، أين يتركون وراءهم صورا مخزية ومشاهد تفوح منها رائحة القذارة، مثلما هو الحال بشاطئ تيزيرين بشرشال الذي تزين مؤخرا بالقمامة والأوساخ، فرواده لا يترددون في التخلص منها على حساب طبيعة تعتبر مصبا للأودية والمياه القذرة، ما يؤكد أن الوضع الحالي مرشح للتعفن أكثر مع الارتفاع المحسوس لدرجات الحرارة، بالنظر لبقايا المأكولات والمشروبات، حفاضات أطفال، قارورات وأكياس بلاستيكية…، رغم الجهود المبذولة من طرف “رجال النظافة” لبلدية شرشال…

 

الطبيعة تشتكي حالها المتعفن بشاطئ الحمدانية -1- بشرشال بعد تحويلها لمفرغة عمومية

يشهد محيط شواطئ الحمدانية -1، 2-، القمة الحمراء والسيدة الرومانية بدائرة شرشال وضعية مخزية جراء تحويله إلى نقاط سوداء، ترمى فيه عشوائيا نفايات المصطافين، ما جعل الوضع يتعفن بأياد همّها الوحيد جني الأموال على حساب الطبيعة، صور رصدناها بهذه السواحل ولسان الحال يؤكد ضرورة محاسبة الفاعلين والمسؤولين عن هاته المشاهد المؤسفة، بمساحات ستتحول رسميا مع نهاية موسم الاصطياف إلى مفرغة عمومية، إن لم يكن هناك تدخل يرد الاعتبار للساحل الأزرق، ويحفظ البيئة البحرية من التلوث البيئي، فكل المؤشرات والمعطيات تؤكد تعدّ الإنسان على قوانين الطبيعة ومكوّناتها، وبينهما مسؤولية….يتحمّلها الجميع.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام