أشرف والي تيبازة موسى غلاي ، هذا الأحد 10 ديسمبر 2017، على تنصيب الدكتور رشيد كوراد الحائز على الأغلبية الساحقة في الجلسة الأخيرة ما بعد انتخابات 23 نوفمبر المنقضي، رئيسا جديدا للمجلس الشعبي الولائي ، خلفا لعاشور عبد النور المنتهية عهدته والعائد إلى المجلس الشعبي البلدي بالقليعة، وذلك بحضور مدير التنظيم و الإدارة العامة ، رؤساء البلديات وأعضاء المجالس الشعبية البلدية ، رؤساء الدوائر و نواب البرلمان بغرفتيه .
الوالي موسى غلاي، وفي كلمته التي ألقاها بالمناسبة أمام الحضور و بعد الاستماع للنشيد الوطني ، قبل إمضاء محضر الجلسة ، حمّل رئيس المجلس الشعبي الولائي الجديد مسؤولية تلبية لحاجيات المواطنين و النهوض بالبلديات مستقبلا في إطار دفع عجلة التنمية المحلية إلى الأمام ، مؤكدا في سياق حديثه عن مهامه في تنصيب رؤساء البلديات الجدد، إلى صعوبة المهمة التي تطلبت الكثير من الحكمة و التحلي بروح المسؤولية في محاولة لتفادي الانسداد في بعض البلديات ، كونها مهام ثقيلة ، على اعتبار أن المواطن التيبازي الذي سئم كثيرا من بعض المنتخبين السابقين ، ينتظر الكثير من منتخبيه الجدد لسد النقائص المسجلة في شتى الخدمات الاجتماعية و مختلف القطاعات الحساسة على ضوء التطور التكنولوجي و التحضر اللذين يغزوان العالم على حد سواء، مبرزا ثقته الكبيرة في المنتخبين الجدد ، للحفاظ على الأمانة و العمل الجدي في إطار إحترام القوانين و تنظيمات الدولة لتفادي الفشل – الخزي و الندامة مستقبلا في تسيير شؤون البلديات خدمة للمواطن .
كما أوصى موسى غلاي ، في معرض حديثه مستقبل الولاية و آفاقها أمام الحضور، رئيس المجلس الشعبي الولائي بالسهر على دراسة جميع الملفات و هموم المواطن التيبازي، كونه اليد اليمنى للهيئة التنفيذية على حد قول الوالي الذي كشف عن سعادته بما وصفه بالوجوه الجديدة والقديمة من رؤساء البلديات، خاصة منهم الشباب ، مهنئا الجميع عندما دعاهم الى التحلي بالثقة في العمل و المواثبة ، عكس أولئك المخالفين للقانون في إنجاز ما تبقى من المشاريع الجارية أشغالها و إحتياجات المواطن عبر جميع البلديات ، لا سيما ما تعلّق بوسائل العيش الكريم و السكن و جميع الخدمات الاجتماعات في شتى القطاعات، مشيرا إلى أن هناك أشغال كبيرة لا تزال قائمة في انجاز المشاريع المتبقية ، خاصة وأن الدولة الجزائرية لم تبخل في يوم ما، في دعم المشاريع وهو نفس الشيء بالنسبة للسنة المقبلة 2018، شريطة تحلي المنتخبين الجدد بروح المسؤولية في حق المواطن ، و يضيف الوالي الذي أقر من جهة ثانية ، عن ارتياحه الشديد لإجراء إنتخابات 23 نوفمبر الفارط في ظروف جد ملائمة بفضل أعوان الإدارة و كل ما ساهم في إنجاح الاقتراح من بعيد أو عن قريب .
رئيس المجلس الشعبي الولائي الجديد الدكتور رشيد كورد، نوّه من جهته، بالثقة التي وضعت في شخصه من خلال انتخابه على رأس المجلس الشعبي الولائي ، مؤكدا سعادته الكبيرة لتواجده ضمن 39 نائيا جديدا لـ APW، وأكد بالمناسبة ، أنه سيرافق الوالي في كل ما يتعلق بالمصلحة العامة للبلاد و العباد في مصلحة الولاية ، معتمدا في ذلك حسب أقواله ، على 03 مبادئ أساسية في تسيير شؤون المجلس الشعبي الولائي ألا و هي الأخلاق – الإنضباط و روح المجموعة على التوالي ، خاصة وأن ولاية تيبازة تحتاج الى جهد كبير لدفع عجلتها للتنمية إلى الأمام يختم رشيد كوراد كلامه في هذا السياق.
م.ن.









