أنهت مصالح بلدية شرشال نهار هذا الخميس 24 سبتمبر، أشغال المسلك الإجتنابي لواد قرامي في الناحية الغربية، كأحد الطرقات الجديدة والهامة لفك الخناق ولو قليلا على منطقتي “أورلاك ولازون”، في ظل الحركية المرورية الخانقة التي يشهدها هذا الجزء على الطريق الوطني رقم 11 خلال أوقات الذروة، وسط معاناة كبيرة للركاب ومستعملي المركبات..
المسلك الإجتنابي الجديد بالناحية الغربية لشرشال، جاءت أشغاله عقب تهيئة واد قرامي تحت إشراف مصالح الري لولاية تيبازة، وإن كانت هناك بعض الأصوات المطالبة بتوسعة المشروع، والقيام بتغطية هذا الواد والتقليل من الروائح الكريهة المنبعثة منه إلى البيوت، ومع إطلاق حملات محاربة التسييج والإستحواذ العشوائي لمحيط العمارات، مسّت هذه العملية سياج الحماية الذي كان متواجدا بمحيط عمارات واد قرامي، لتظهر بعدها ملامح طريق اجتنابي يربط حي المهام وحي قرامي بالطريق الوطني رقم 11، لتباشر السلطات المحلية لبلدية شرشال، إجراءات تسجيل هذا المشروع، والشروع في أشغال تهيئة الطريق وتزفيتها، لتكون إحدى المنافذ المرورية الهامة بالجهة الغربية عبر حي قرامي والمهام، أما بالنسبة للراجلين خاصة الأطفال، فيستوجب تجسيد حاجز حديدي يجنبهم السقوط بالواد، خاصة مع حلول فصل الشتاء وجريان مياهه بشكل أكبر، باعتبار أن الطرقات بمحيط العمارات تصبح ككل أمسية مساحة للعب الأطفال، ما يستدعي أخذ كل جوانب الحيطة والحذر للوقاية من هكذا حوادث.
سيدعلي.ه










