أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، نهار هذا الأحد 4 أكتوبر، على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي للدخول التكويني الجديد، دورة أكتوبر 2026، وذلك من المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني الشهيدة «صليحة بن حمدين» بشرشال، في حدث تخلله معرض للطلبة المتربصين عن مختلف المراكز والمعاهد وكذا مؤسسات اقتصادية وسلطات أمنية وحماية مدنية، في إطار الشراكة الموجودة بينها وبين قطاع التكوين والتعليم المهنيين.
وفي كلمتها أمام الطلبة المتربصين بالمناسبة، أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، أن القطاع غيّر مقاربته في بناء منظومة التكوين، بالإنتقال من منطق التخصصات إلى منطق الكفاءات التي يحتاجها سوق العمل فعليًا، من خلال اعتماد المرجع الوطني للتكوين والكفاءات، وربط عروض التكوين بالاحتياجات الحقيقية للإقتصاد الوطني، بالتنسيق مع القطاعات والمتعاملين الإقتصاديين والهيئات المعنية بالتشغيل والإستثمار.
وأوضحت نسيمة أرحاب ،أن هذه المقاربة مكّنت من تحديد احتياجات تفوق 12.690 منصبًا للتكوين، فيما تم استقبال 349.907 مقعد بيداغوجي لدورة أكتوبر 2026، إضافة إلى نمط التمهين ، مع إدراج تخصصات جديدة في الطاقات المتجددة، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والصناعة 4.0، والرقمنة، والبيئة، وميكانيك السيارات والسياحة وغيرها من المجالات ذات الأولوية.
وفي إطار التحول الرقمي، سجلت منصة «تكوين» 486.336 مترشحًا، من بينهم 3.136 مترشحًا وُجّهوا نحو التعليم المهني. كما استفاد حوالي 30 ألف حامل مشروع من التكوين عبر 183 مركزًا لتطوير المقاولاتية، مع مرافقة المشاريع عبر 25 مخبر صنع وحاضنة أعمال، إلى جانب تطوير 19 مركز امتياز، من بينها مركز جديد متخصص في مهن السينما.
كما أشارت وزيرة القطاع إلى دخول 26 مؤسسة تكوينية جديدة حيز الخدمة، مع استكمال إنجاز 13 مؤسسة أخرى، بما يعزز قدرات القطاع ويوسع شبكة التكوين والتخصصات المتاحة، مؤكدة في ختام كلمتها أن الرهان هو بناء منظومة تكوين حديثة ومرنة، مرتبطة باحتياجات الاقتصاد الوطني، وقادرة على إعداد كفاءات مؤهلة لمواكبة المشاريع الكبرى، والاندماج في سوق العمل والمساهمة في مسار التنمية الوطنية.
وخلال زيارتها إلى ولاية تيبازة، أشرفت أيضا وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، بتدشين مركز الإمتياز في المعلوماتية و الآتصالات و السلكية واللاسلكية المجاهد المتوفى – عبد الحفيظ بوصوف ببلدية بواسماعيل، بحضور للسلطات الولائية والمحلية والأمنية وإطارات الوزارة وقطاع التكوين المهني بالولاية.
سيدعلي.ه














