أخبار الأحياء الحدث دائرة شرشال

مدة صلاحيتها لا تتجاوز خمسة عشرة يوما !!: حاويات القمامة بشرشال تحطّم تِباعا…تشوّه صورة المدينة والسلطات المحلية مطالبة بالتّدخل

decharge-cherchell

بعد تعرّض أغلبية الحاويات البلاستيكية للقمامة بشرشال إلى كسر وحرق مختلف أجزائها، سارعت السلطات المحلية في البحث عن حل بديل ينهي معاناة عمال النظافة، و يسمح لهم بجمع النفايات بكل أريحية، ليستقر الحال على حاويات حديدية قيل عنها ..مثال للصلابة والمتانة و بإمكانها تحمّل الضربات و الصدمات !! ليفاجئ الجميع بسرعة انتهاء مدة صلاحياتها،  ليكون مصيرها أن تطوى طيا وكأن الأمر يتعلق بأوراق للكراريس !! …فمن يتحمّل المسؤولية؟؟

decharge-cherchell3

شرشال نيوز اقتربت من رئيس المصلحة التقنية السيد “بطاش إبراهيم” للحديث عن هذا الموضوع، فوجدناه بمكتبه يوجه تعليماته البيئية المستعجلة لعمال النظافة، مطالبا إياهم بإعادة إجراء دورات تفقدية على شوارع المدينة اثر تلقيه لمعلومات تفيد بتحوّل أرصفة المدينة إلى مفرغة عمومية بعد سويعات من تنظيفها !! محمّلا المسؤولية للتجار، داعيا إياهم للتحلي بروح المسؤولية واحترام الأوقات المحدّدة لذلك حفاظا على الصورة السياحية للمدينة.

decharge-cherchell4

“نتأسف لما يحدث من تجاوزات متعلقة بنظافة المحيط بشوارعنا، رغم المجهودات الكبيرة التي نقوم بها نحن والمؤسسة الخاصة المكلفة بذلك منذ بداية شهر رمضان المبارك، إلا أن هدفنا ودورنا لن يتحقق مادام المواطن يتعمّد تشويه البيئة برمي القمامة عشوائيا، دون اللجوء إلى وضعها في أكياس تسهل مهمة حملها، نريد أن يكون هناك وعي للوصول لأحياء وأزقة نظيفة، تتذكرون جيدا كيف كان المكان المقابل لنهج عبدي عبد الرزاق، و اليوم الحمد لله بالتنسيق مع أصحاب المحلات والسكان حولناه إلى مساحة نظيفة و جميلة تزينها نباتات خضراء”.

decharge-cherchell5

أما بالنسبة للحاويات الحديدية التي أصبح يمثّل بها أثناء تفريغها فقال، “لا يجب أن نحمّل المسؤولية كاملة على المواطنين، فعمال النظافة يتحملون جزءا مما يحدث لها من تخريب، أين نضطر لتغييرها بعد أيام معدودات من استغلالها ويكون ذلك على عاتق البلدية بميزانية خاصة”، وهو الأمر الذي أكّده نائب رئيس البلدية والمكلف بالنظافة والبيئة السيد “فتحي حاكم”، مبديا امتعاضه الشديد للطريقة العنيفة التي يتعامل بها عمال المصلحة مع الحاويات، ما يؤدي إلى طرحها أرضا و بقوة إلى غاية فقدانها لعجلاتها، ليبقى الصراع متواصلا بين الإدارة و المواطن و بينهما …شرشال ..تواصل السباحة في مستنقع الأوساخ والنفايات، في وقت حوّلت فيه الحدائق العمومية إلى مفرغات حقيقية…فهل من مستجيب؟؟

                                                                                                       سيدعلي.هـ

 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام