
مثلما تناولته شرشال نيوز في مقال سابق، ستتدعّم بلدية مسلمون قريبا بمقر للحماية المدنية بعد سنوات من الترقب والانتظار، ليقع الاختيار على مقر الحرس البلدي سابقا والمتواجد بشارع الشهيد “محمد بوعبد الله بن احمد” عبر الطريق الوطني رقم 11، اين انطلقت أشغال تهيئته نهار هذا الثلاثاء 30 افريل من طرف أعوان الحماية المدنية، وتحت إشراف رؤساء وحدات الجهة الغربية ( الرائد براهيمي عبد الحكيم “شرشال”، الملازم الأول سمير سعيداني “واد البلاع”، الملازم الأول دهري عبد القادر “حجرة النص”، الملازم الأول خواوصي فريد “قوراية”، )، قرار سيساهم في تقريب سلك الحماية من المواطن وتجسيد مبدأ أمانه حالة وقوع مختلف الحوادث المعروفة، بعدما كانت وحدة حجرة النص هي المسؤولة عن تدخلات الإنقاذ ..الإسعاف والإجلاء هناك بمسلمون.
المقر الجديد للحماية المدنية بمسلمون سيكتسي حلته الجديدة كاملة مطلع الأسبوع الجاري، بالنظر لحجم الجهود المبذولة من طرف الأعوان كل حسب اختصاصه وموهبته بالميدان، فريق كامل متكامل الأدوار انتشر بطول وعرض مقر كان يعرف أبشع صوره الكارثية، مثله مثل مقر دار الشباب ببلدية أغبال عن دائرة قوراية، والذي ستنطلق به أشغال تهيئته قريبا بعد تجهيز وحدة مسلمون الجديدة بكامل إمكانياتها وتجهيزاتها، يأتي هذا بعد الزيارة التي قامت بها لجنة معاينة لهذين المرفقين بتاريخ 5 ديسمبر الفارط، تراسها آنذاك وفد عن المديرية العامة للحماية المدنية بحضور رئيس بلديتي أغبال “خالدي بلقاسم” ومسلمون “سداوي محمد”.
مقر الحماية المدنية الجديد سيترأسه رئيس وحدة واد البلاع سابقا وابن المنطقة الملازم الأول “سمير سعيداني”
جهود كبيرة يبذلها رجال الحماية المدنية حاليا لتهيئة وحدة مسلمون قبل موسم الاصطياف لعام 2019، أين سيترأسها رئيس وحدة واد البلاع سابقا وابن المنطقة الملازم الأول “سمير سعيداني”، والذي نوه في تصريحات لشرشال نيوز على أهمية هذه الوحدة بالنسبة لسكان مسلمون، مؤكدا انه سيعمل جاهدا على جعلها في مستوى عال من الجاهزية والفعالية، بالتنسيق مع رؤساء باقي الوحدات خاصة وحدة حجرة النص باعتبارها الأقرب إليها، ومع حلول موسم الاصطياف تكثر فيه الحوادث التي تستدعي وجود عناصر الحماية أكثر قربا من المواطن، وذلك لاختصار الوقت عند اي تدخل لتقديم الإسعافات الأولية أو الإجلاء والإنقاذ، ناهيك عن الحرائق بهذه المنطقة الغابية جنوبا، صور رائعة رصدناها من عين المكان نهار هذا الأربعاء 1 ماي، فلا راحة لهؤلاء الأعوان في عيد العمال مادام الأمر يتعلق بوحدة للحماية ستكون مستقبلا محاذية لمقر الأمن الحضري، فيما يشتكي سكان قلاوشة من النقص الفادح في شبكة الاتصال، ما يعني صعوبة التواصل مع هذا السلك حالة حدوث حوادث تستدعي تدخلا سريعا لعناصر الحماية، ما يعني ان السلطات المحلية لبلدية مسلمون مطالبة بالتحرّك بالتنسيق مع المصالح المعنية، قصد توفير أقصى درجات التغطية الهاتفية بمجمع سكني لا يبعد عن وسط المدينة سوى كيلومترات معدودات.
سيدعلي هرواس
























