
عقد رئيس بلدية شرشال “جمال أوزغلة” أمسية هذا الاثنين 15 أكتوبر اجتماعا بممثلي المجتمع المدني، وذلك بمكتبة البلدية للاستماع إلى مجمل انشغالاتهم واقتراحاتهم فيما يخص مختلف المشاريع التنموية بالبلدية، والتي سيرفعها لوالي ولاية تيبازة “محمد بوشمة” في إطار المخطط البلدي للتنمية PCD و صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية FCCL، في حدث أشرف عليه بحضور نائبيه بالمجلس “خالد عبدي” و”محمد خروبي”، الأمين العام “اسماعيل ميسوني”، مسؤول مكتب البناء بالبلدية “خديجي حميد” والمكلف بالاستقبال والتوجيه “حسين بحير”، عضو المجلس الشعبي الولائي “سبتي تفيدة”، لقاء حضره بقوة ممثلو الجمعيات النشطة بالمدينة على غرار نسيم الصباح، المنارة، الإحسان، مبادرة youth، صناع الحياة للتنمية الاجتماعية، الكشافة الإسلامية، ماري نوستروم و أتلتك شرشال للرياضات الفردية….
لقاء رئيس بلدية شرشال “جمال أوزغلة” بممثلي المجتمع المدني، كان الهدف منه هو الاستماع إليهم وتسجيل أبرز المشاريع المقترحة على لسانهم حسب الأولويات، أين شكلت الإنارة العمومية بالأحياء وبوسط المدينة حيّزا مهما لدى هؤلاء، ناهيك عن الطرقات وقنوات الصرف الصحي ومقرات خاصة بالجمعيات التي باتت اليوم تجد صعوبة في إيجاد قاعة تحتضن نشاطاتها، خاصة بعد غلق أبواب فندق سيزاري وتواصل أشغال قاعة الحفلات، ليتحدث رؤساء الجمعيات الثقافية بلسان ايجاد حل يقضي بتوفير قاعة مخصصة لها، أو التحرّك بالتنسيق مع السلطات الولائية لتجسيد مشروع “دار الثقافة” ليكون مكسبا لسكان المدينة ومصدرا لانطلاق النشاطات الجمعوية، فيما كانت الملاعب الجوارية مطلبا مهما، والجديد أن مدرسة أحمد ملحاني ببرج الغولة ستستفيد قريبا من ملعب معشوشب، في انتظار بناء ملعب آخر سينهي معاناة الشباب الذين باتوا يتنقلون إلى ملاعب أخرى للعب وممارسة كرة القدم، في ظل الانتشار الرهيب للآفات الاجتماعية والمساعدة على الانحراف، وهو ما جاء على لسان رئيس جمعية مبادرة youth فيراس بن مقدّم.
الساحة العمومية هي الأخرى كانت محل نقاش واسع من طرف الحاضرين، أين عرّج “جمال أوزغلة” في كلامه عن العراقيل التي حالت دون أن تسير أشغالها كما كان منتظرا، بحكم بلاطات وأجزاء أثرية ومصنفة، مع إصرار ممثلي المجتمع المدني على عدم المساس بها لطابعها التاريخي حسبهم، لتبقى الأشغال مقتصرة فقط على دعمها بالإنارة العمومية، الكراسي، المساحات خضراء والأرضية، فيما حمّل رئيس ديوان السياحة “محمد قرشي” مسؤولية ما يحدث بالساحة للسلطات الولائية باعتبارها صاحبة المشروع !، أما قضية النظافة فجاءت على لسان رئيسة جمعية ماري نوستروم “مجدة بوحناش”، والتي استعرضت جهود جمعيتها طيلة عشر سنوات لم تستفد طيلتها بمقر يجعلها تنشط بكل أريحية، منوّهة بأهمية الالتفاف الى شاطئ تيزيرين والنظر في كيفية رد الاعتبار له مثله مثل “كاب تيزيرين”، فيما دافع رئيس البلدية عن رجال النظافة بمجموع 14 عامل يبذلون أقصى الجهود من أجل مدينة نظيفة، مقارنة بالعدد الكبير للأحياء الموجودة بشرشال والدوريات اليومية لهم، معرّجا على قضية رمي النفايات بشاطئ واد البلاع مؤقتا، في انتظار القيام بحملة تنظيف تكون بالتنسيق مع المصالح الولائية لافتقاد البلدية لمكان صريح تتخلص فيه منها، والوقت الكبير الذي يستغرقه السائقون ذهابا وإيابا إلى قوراية، كما كانت مداخلات وكلمات تحثّ على استغلال القطع الأرضية المهمشة بحي الديانسي، مثلما أكده رئيس جمعية صناع الحياة للتنمية الاجتماعية “موسى حمداني”، وكذا العراقيل التي تحول دون تجسيد عديد المشاريع، أبرزها الأراضي الفلاحية والأماكن الأثرية المصنفة.
وبالمقابل، عبّر بعض الفاعلين في المجتمع المدني عن استيائهم من عدم دعوتهم لمثل هذا اللقاء، رغم تجربتهم الطويلة في العمل الميداني رفقة المجتمع المدني.
سيدعلي.هـ


















