
خصّت مندوبية المجاهدين لناحية شرشال العقيد محمد فروخي مدير الحماية المدنية لولاية تيبازة بتكريم خاص عرفانا بمجهوداته في تمثيل الجزائر في الكوارث الطبيعية التي شهدتها العديد من الدول، حسب ما صرّح به مندوب المجاهدين أحمد بريش، ومن جهته، أعرب العقيد فروخي في كلمة ألقها بالمناسبة عن اعتزازه بهذا التكريم، مُصنّفا الذين لا يحبون هذه الفئة الثورية في خانة الحركى، كما أكّد أنّه سيتولى إيصال إلى الجهات المعنية الانشغالات التي طرحها المجاهدون خلال هذه الجمعية العامة المنعقدة هذا الأربعاء 26 جوان بفندق القيصرية لمجمع نسيب لتقييم نشاطها خلال السداسي الأول من السنة الجارية، حيث افتتحت بآيات بيّنات من الذكر الحكيم من تلاوة الشيخ أحمد بن شعبون، ليليها الوقوف أمام السلام الوطني.
مندوب المجاهدين لناحية شرشال أحمد بريش رحّب في كلمته بالحضور، الذي ميّزته وجوه ثورية ممن صنعوا ثورة التحرير بالمنطقة، مجاهدين ومجاهدات، كما شهدت الجمعية العامة، حضور الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين عبد القادر بوعلي، والأمين الوطني المكلف بالشؤون الاجتماعية يوسف خوجة، ومدير المجاهدين لولاية تيبازة، وآئمة مساجد شرشال، وممثل جمعية ذاكرة الولاية الرابعة عمي عمر ، والحاج عزيبي ممثلا لمجاهدي ناحية قوراية، ليلتحق رئيسا دائرة وبلدية شرشال، زين الدين باكلي وجمال أوزغلة على التوالي. إلى جانب ضيف الشرف العقيد محمد فروخي المدير الولائي للحماية المدنية.
تولى الحاج شعراوي قراءة التقرير الذي صادق عليه المجتمعون بالإجماع، حيث فصّل في مختلف نشاطات المندوبية، التي سنّت في الفترة الأخيرة سننا استحسنها الكثير، منها زيارة المجاهدين المرضى في بيوتهم في كل مناسبة وطنية، وكذا المسابقات الفكرية التاريخية، لتلاميذ المؤسسات التربوية بُغية ترسيخ قيم ثورة نوفمبر المجيدة،
أما الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين، عبد القادر بوعلي، فقد تولى قراءة البيان الوطني للمنظمة، الداعم للحراك الشعبي، والمطالب بالتغيير، حيث كانت المنظمة الوطنية للمجاهدين من السباقين للوقوف في وجه العهدة الخامسة للرئيس المخلوع.
ليتولى بعده الأمين الوطني اسماعيل يوسف خوجة الكلمة، منوّها بمجهودات مندوبية شرشال، التي تحرص على الاستمرار في نشاطها مهما كانت الظروف، والالتزام بعقد جمعياتها العامة في آوانها عكس العديد من المندوبيات عبر مختلف ولاية الوطن، كما أوضح أنّ المكتب الوطني يعمل على عقد جمعية لإعداد المؤتمر الذي لم ينعقد منذ 08 سنوات، خصوصا وأن الفراغ الذي أحدثه رحيل الأمين العام المجاهد المرحوم السعيد عبادو يستدعي عقد مؤتمرا لانتخاب أمين عام جديد.
مدير المجاهدين لولاية تيبازة، توفيق حموده، نوّه باسمه وباسم وزير المجاهدين ووالي تيبازة، في كلمته بمثل هذه المناسبات، وبمجهودات مندوبية شرشال، حيث أكّد أنّ الوصاية تسعى بكل ما أوتيت من أجل حلّ كل المشاكل العالقة لهذه الفئة، التي اعتبرها في كلمته، ذات أحقية نظرا لما قدّمته لتحرير الجزائر، كما دعا المجاهدين الذين لم يتحصلوا على الدرجة الرابعة أن يتقربوا من مصالح المديرية بالولاية لتسوية وضعيتهم.
أما رئيس المجلس العلمي لولاية تيبازة، إمام مسجد الرحمن بشرشال الشيخ بن عامر بوعمرة، فقد ألقى كلمة ، بصفته ابن مجاهد، اقتحم فيها قلوب الحاضرين بالتنويه بالدور الذي قام به الآباء المجاهدين، موضّحا أنّ الآلم الذي يشعر به الأبناء تجاه أحوال الوطن، لا يمكنه أن يبلغ درجة الألم الذي يعيشه المجاهدين، بحكم أن حبهم للجزائر لن يعلوه حبّ الأبناء لها، مهما كان، كما ذكّر بمرحلة التسعينيات، التي عاد فيها المجاهدون بقوة للذّود عن الجزائر وحمايتها من همجية الإرهاب. كما تناول كلمة موجزة ممثل جمعية ذاكرة الولاية الرابعة عمي عمر الزاوي شكر فيها الحضور وأسرة المندوبية باسمه وباسم القائد الولائي للولاية الرابعة العقيد يوسف الخطيب ” سي حسان”.
ككلّ جمعية عامة، لم تفوّت مندوبية المجاهدين بشرشال فرصة تكريم بعض المجاهدين والمجاهدات، إلى جانب تكريم ضيف الشرف، العقيد فروخي، مدير الحماية المدنية لولاية تيبازة، كما تمّ تسليم رئيس دائرة شرشال زيد الدين باكلي، بطاقة العضوية في المنظمة بصفته ابن مجاهد، ثم تولى الشيخ سليمان إمام المسجد العتيق الدعاء للحضور وللجزائر بالأمن والاستقرار، لتختتم الجمعية العامة على تلاوة عطرة للشيخ أحمد بن شعبون فالنشيد الوطني.. ليكون الاختتام بنَفَس افتتاح هذه الجمعية العامة لمندوبية المجاهدين لناحية شرشال.
ح.خ











































