نظّمت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتيبازة نهار هذا الأربعاء 11 فيفري، زيارة إنسانية ترفيهية على شرف الأطفال المعاقين سمعيا بحجوط، في مبادرة متميّزة أدخلت البهجة والسرور على هذه الفئة المقهورة، وجسّدت معاني التكافل والتآزر بين أبناء البلد الواحد، كيف لا والأمر يتعلق بالدرك الوطني كأحد الأسلاك الأمنية الهامة بالوطن، وأطفال من ذوي الهمم كفئة تستحق مثل هكذا مبادرات من شأنها أن ترفع لهم المعنويات، وتجعلهم يحسّون أكثر بنوع من الرعاية والإهتمام…
المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتيبازة، كانت في الموعد عبر لفتة إنسانية ترسّخت بأذهان الأطفال المعاقين سمعيا بحجوط، فكان حضورها بإطاراتها وأفرادها عبر مختلف رتبهم واختصاصاتهم، فكان المزج بين الإحتكاك بهذه الشريحة الجريحة والتعريف بأبرز نشاطات سلاح الدرك الوطني في الدفاع عن الأشخاص وممتلكاتهم، وتعريفا أيضا بمجمل تدخلاته في الكشف عن المخدرات والمتاجرة بالممنوعات، بغض النظر عن الإمكانيات المستعملة في مختلف التحرّيات دفاعا عن الوطن والمواطن، لفتة إنسانية داهمت بها مصالح الدرك الوطني لتيبازة حزن وكآبة الأطفال المعاقين سمعيا، راسمة معاني البسمة على وجوههم ذكورا وإناثا، من خلال تكريمهم وتقديم عروض قتالية على شرفهم، وتحقيق حلم بعضهم في أن يكونوا دركيين في يوم ليس كباقي الأيّام، في مبادرة استحسنها كثيرا الطاقم الإداري والبيداغوجي للمدرسة.
مدرسة الأطفال المعوقين سمعيا بحجوط عاشت يوما استثنائيا، صنعته المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتيبازة، ضمن برنامج تخللته عدة نشاطات ترفيهية وتثقيفية لفائدة أطفال المؤسسة، كما عرفت هذه المبادرة الإنسانية إشراك بعضهم في جانب من مهام هذا السلاح الهام على مستوى الطرقات، من خلال ارتدائهم للباس الدرك الوطني واحتكاكهم بالسائقين، ناهيك عن تنظيم حركة المرور ومراقبة وثائق مستعملي المركبات، في صور ومشاهد رائعة جسّدت معاني التلاحم والتضامن اللاّمشروط بين أبناء الجزائر على اختلاف فئاتهم، فيما توجهت مديرة المؤسسة، بجزيل شكرها لقيادة الدرك الوطني بتيبازة وإطاراتها على هذه اللفتة الإنسانية الرائعة.
سيدعلي هرواس



































