
استكملت بلدية سيدي غيلاس نهار هذا الثلاثاء 30 أكتوبر عملية ترحيل السكان المتواجدين على خط الطريق الاجتنابي شرشال/سيدي غيلاس، بمجموع أربع عائلات متواجدة بدوار بويعيشن استلمت مفاتيح دخولها لسكناتها الجديدة، عملية سُخّرت لها القوة العمومية تفاديا لاي رفض من شانه أن يعرقل سير أشغال مشروع تسير وتيرة انجازه سريعا، أين اشرف عليها رئيس دائرة شرشال بالنيابة “زرقاط الشيخ” رفقة الأمين العام “حسان تيتوامان”، رئيس البلدية “مولود أزرو”، وبحضور مصالح سونلغاز التي قطعت التيار الكهربائي قبل هدم منازل العائلات المعنية بالترحيل.
عائلة “س” طالبت قبل ترحيلها بوثيقة تؤكد قرار الهدم مادام الأمر جاء عبر تسخيرة للدرك الوطني من طرف والي ولاية تيبازة، وأصرت على ضرورة استفادة الوالدة من سكن لحيازتها على دفتر عقاري تحت رقم 4754 والمقدرة مساحتها بـ 01 هكتار و62 ار 50 ستار،، والمثبت لامتلكاها لقطعة أرض باسمها بعد وفاة زوجها، إصرار قوبل بالرفض من طرف المصالح المعنية التي طالبت أفراد العائلة بالتعقل، والاكتفاء بأربع سكنات منحت لأبنائها المتزوجين، مع إمكانية رفع دعوة قضائية للمطالبة بسكن خامس، بعدما استفادوا من تعويضات فيما تعلق بالقطعة الأرضية والأشجار.
عملية هدم منازل العائلات الأربع المتبقية باشرتها آلة الحفر التابعة للشركة المكلفة بانجاز الطريق الاجتنابي، أين رفضت نقل أغراضها إلى سكناتها الجديدة عبر شاحنات النفايات التي وفرتها السلطات المحلية!!، وفضلت استئجار وسائل نقل أخرى، منتقدة وبشدة الطريقة التي تعامل بها رئيس البلدية “مولود ازرو” مع الموضوع، هذا الأخير استقبل أيضا بعد نهاية العملية زوال هذا اليوم ممثلين عن سكان أحياء بوشمع 1 و2، والمستفسرين للأسباب التي جعلت مصالح دائرة شرشال تتأخر في ترحيلهم إلى سكناتهم اللائقة، بعد أكثر من شهر من حصولهم على مقررات الاستفادة، أين وعد بترحيلهم قريبا بعد التشاور مع رئيس الدائرة مطلع الأسبوع المقبل.
سيدعلي.هـ











