الحدث بلدية أحمر العين كل الولاية

في ظل غياب عديد المشاريع الضرورية الأخرى: سكان أحمر العين محرومون من خدمات اتصالات الجزائر واكتظاظ كبير بمركز البريد الوحيد

يطالب سكان دائرة أحمر العين، الجهات المعنية والسلطات الولائية، ضرورة التدخل من أجل إيجاد حل لمعضلة غياب بعض المشاريع الجوارية الضرورية على غرار وكالة لاتصالات الجزائر ومكتب بريدي جواري جديد من أجل وضع لحد لمشكل التنقلات اليومية من وإلى وكالة اتصالات الجزائر بحجوط من جهة وتخفيف الضغط على مكتب البريد الوحيد الواقع بقلب مدينة أحمر العين من جهة أخرى.

ويلح سكان أحمر العين على ضرورة تحمل مديرية اتصالات الجزائر كامل مسؤوليتها تجاه زبائنها بأحمر العين وما يحيط بها من قرى وأحواش تفوق الـ40 مجمعا سكنيا ريفيا، من خلال الاستثمار في تخصيص وكالة جديدة أو كراء محلات تجارية (محلات الرئيس) أو المحلات التابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري الواقعة أسفل مختلف الأحياء السكنية (العمارات) وتهيئتها من أجل تقريب الإدارة من المواطن الذي يتكبد عناء التنقل إلى غاية مدينة حجوط للاستفادة من مختلف خدمات الربط بالهاتف الثابت والأنترنت وتخليص الفواتير وإيداع الشكاوى وغيرها من التعاملات الأخرى.

واستغرب المواطنون بأحمر العين سبب تماطل مصالح اتصالات الجزائر عن تلبية مطلبهم الملح رغم أن تلبية مطلبهم من شأنه تخفيف الضغط عن وكالة حجوط وتخليصهم من معاناة التنقل وما يتبعها من مصاريف وإهدار للجهد والوقت، حيث يبقى حري بذات المؤسسة الاستجابة لمطالب الزبائن الذين يعدون شريكا أساسيا لتحقيق نجاحها خاصة وأنها ذات طابع تجاري.

ولا تزال الصدمة تلف هؤلاء إثر رد مدير اتصالات الجزائر على مطلبهم عندما قال أنه من الصعب تحقيقه بسبب صعوبة تهيئة المقر وتوظيف مستخدميه، ما يشير إلى تنصل هذا الأخير من مسؤولياته وعدم عمله على بعث ولو بصيص من الأمل على الأقل، ما يتنافى مع جهود السلطات الولائية في دفع عجلة التنمية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن.

كما يطالب سكان احمر العين بتفسيرات وتوضيحات حول مقترح مشروع إنجاز مكتب بريد جديد بالقرب من متوسطة لحسن محمد بجنوب المدينة والذي لم ير النور إلى حد الساعة، من اجل فك الخناق عن المكتب الوحيد الذي يشهد توافد عدد كبير من الزبائن خاصة لسحب الأجور الشهرية وفي موسم الاصطياف بذات البلدية التي تعد نقطة عبور هامة إلى شواطئ الولاية، أين يتوافد المصطافون على المكتب الصغير لسحب أموالهم، ناهيك عن استفادة سكان حي المعايف “كورطو” التابع إداريا لبلدية واد جر بالبليدة من خدماته نتيجة وقوع بمنطقة التماس بين البلديتين.

وما يزيد الطين بلة هو توجه سكان حي 05 شهداء “جرمان” إلى مكتب مركز البلدي يوميا للاستفادة من خدماته بسبب انقطاع الشبكة وتردي الخدمات، الأمر الذي أرجعته مصادر مسؤولة من بريد الجزائر إلى أشغال الصيانة، إلا أن المشكلة قائمة حتى قبل انطلاق فترة الأشغال المذكورة و لا تزال متواصلة، حيث يصطدم سكان حي 05 شهداء بعبارة “مكانش الريزو” ما يجبرهم على تكبد عناء التنقل إلى مركز البلدية من أجل سحب أموالهم وهي المعاناة التي يتجرعها أكثر المسنون والمتقاعدون وذوي الاحتياجات الخاصة.

وبين هذا وذاك تبقى دائرة أحمر العين في شبه عزلة وتبعية دائمة لدائرة حجوط بسبب غياب عديد المشاريع الجوارية الضرورية في صورة مقرات لسونلغاز واتصالات الجزائر وديوان الترقية والتسيير العقاري ووكالة تشغيل محلية ، ناهيك عن النقص الفادح في المشاريع الترفيهية والرياضية والتجارية كالمسابح والأسواق الأسبوعية (بسبب رفض مقترح إنجاز سوق أسبوعية بحي بلعالية جيلالي كون أن الأرضية المقترحة لاحتضان المشروع تابعة لوزارة الدفاع الوطني)، فضلا عن الاعتداء على غابة الصنوبر التي تعد الرئة التي تتنفس بها المدينة وسكوت الجهات الوصية بعد تسجيل اعتداء بعض مقاولات الإنجاز عليها دون متابعة للملف…وغيرها من الانشغالات الأخرى التي تنتظر الاستجابة، حيث كان حريا تهيئتها كمتنزه للعائلات على غرار غابة سيدي سليمان التي عاينها قبل يومين والي تيبازة السيد محمد بوشمة والتي ستستلم شهر جوان من السنة المقبلة لتكون مكسبا لحجوط وما جاورها.

بلال لحول

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام