الحدث

في إطار السياسة الإتصالية الجوارية للجيش الوطني الشعبي: أيام إعلامية حول قوات الدفاع الجوي عن الإقليم بدار الشباب لتيبازة من 10 إلى 13 فبراير

تدعو القيادة الجهوية للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية الأولى، مواطني ولاية تيبازة، للتقرّب منها قصد التعرّف على هذا السلاح من خلال الأيام الإعلامية حول قوات الدفاع الجوي عن الإقليم، التي انطلقت صبيحة هذا الاثنين 10 فبراير وتمتد إلى غاية الثالث عشر منه، بدار الشباب بتيبازة.

الأيام الإعلامية الأولى من نوعها على مستوى ولاية تيبازة أشرف على انطلاقها، القائد الجهوي للدفاع الجوي عن الإقليم، العميد محمد حران، رفقة والي تيبازة عمر حاج موسى، ورئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد، ورئيس القطاع العملياتي العسكري لتيبازة، إلى جانب إطارات عسكرية ومدنية، ومسؤولي السلطات المحلية لبلدية ودائرة تيبازة، قيجي جمال وامحند أمزيان على التوالي، وكذا نواب البرلمان عن ولاية تيبازة.

وجاءت هذه الأيام التحسيسية، تنفيذا للمخطط الاتصالي لسنة 2020، الذي أعدّته القيادة العليا الجيش الوطني الشعبي، من منطلق رابطة جيش أمة، وسعيها لتعزيز وتقوية رابطة الشعب بجيشه، ومدّ جسور التواصل بين الجيش والمواطنين، مثلما أدلى به العميد محمد حران، في كلمته التي أعلن فيها عن انطلاق هذه الأيام التحسيسية.

كما أضاف العميد محمد حران أنّ المؤسسة العسكرية تنتهج سياسية اتصالية جوارية ناجحة، وأن هذه الأيام الإعلامية تدخل في سياق هذه السياسة لفائدة مواطني ومواطنات ولاية تيبازة لتمكينهم من الاطلاع على أهم مهام ومكوّنات سلاح الدفاع الجوي عن الإقليم، والدور الحساس الذي يلعبه في حماية الأجواء الإقليمية وحمايتها من أي تهديد خارجي محتمل.
كما وضع المنظمون، أشرطة ومجسمات ومخابر ووثائق معروضة في مختلف الأجنحة التي يشرف عليها إطارات من قوات الدفاع الجوي عن الإقليم، وتتمثل في البحث والتطوير، البحث والإنقاذ عن الطائرات في حالة الخطر، التموين والصيانة، وكذا جناح التكوين الذي يبرز الاختصاصات المتوفرة في مختلف المؤسسات التكوينية التابعة لقوات الدفاع الجوي عن الإقليم. وشروط الالتحاق بها بالنسبة لفئة الشباب الراغبين في الاندماج في صفوف الجيش الوطني الشعبي. وهو ما اطّلع عليه والي تيبازة عمر حاج موسى والعميد محمد حران، رفقة الحضور، بعدما تمّ عرض شريط يلخّص تطوّر المنظومة الدفاعية الجوية عن الإقليم باعتبار أن من كسب الجوّ فقد نال البرّ، ويبرز مهام هذا السلاح في تنظيم وضمان الدفاع الجوي عن الإقليم، والعمل على تأمين الاقترابات الجوية، و كشف وتقييم التهديدات المحتملة للمجال الجوي الوطني، وفرض السيطرة الكاملة على المجال الجوي الوطني، وكذا تنظيم الملاحة الجوية المدنية والعسكرية ومراقبة كل حركة على المجال الجوي الوطني.
بامكان مواطني ولاية تيبازة الإطلاع عن قرب على هذا السلاح الحساس و الضامن للسلامة الترابية من خلال دار الشباب لتيبازة إلى غاية 13 فبراير الجاري.

ش.ن

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام