
تشهد الشوارع والأزقة بشرشال مؤخرا عودة قوية للاجئين الأفارقة، والمنتشرين بمختلف النقاط والأماكن العمومية بوسط المدينة، وسط ظروف مزرية وصعبة يعيشونها مبيتا بالعراء، وأملا في استعطاف قلوب المواطنين، والظفر بدراهم معدودات تقلّل من حدة وضعهم القابل للتأزم مع الإنخفاض المحسوس لدرجات الحرارة.
عائلات لاجئة من الدول الأفريقية المجاورة، هربت من واقعها الأليم هناك ليستقر بها الحال بشرشال، وبتحركات يومية عبر حافلات نقل المسافرين، تجدهم يتنقلون إلى مدن الجهة الغربية لولاية تيبازة طلبا يد المساعدة، على أن يعودوا مساء رفقة أطفال صغار تحسر كثيرا لوضعيتهم الكبار، حركية عادوا ليرسموها أمام مداخل المساجد مع وجود وسائل الإتصال والتواصل فيما بينهم!، وفي كل الظروف تبقى هذه الشريحة جريحة تستحق الرعاية والإهتمام…من باب الإنسانية.
سيدعلي.ه













