الحدث دائرة شرشال

فيما يطالب “محمد أحفير” بإعادة بعث مرفأ الصيد البحري بحجرة النص: رئيس دائرة شرشال ورؤساء بلدياتها يكشفون لإذاعة تيبازة واقع التنمية المحلية بالمنطقة وأشغال التهيئة الخارجية هاجس المشاريع السّكنية الجاهزة

كشف رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” لإذاعة تيبازة صبيحة هذا الخميس 23 جانفي، ضمن حصة “التنمية في نقاش” والتي تقدّمها الزميلة المتألقة “أسيا عياد”، كشف أن مصالحه باشرت مبدئيا عملية فرز ملفات طالبي السكن بشرشال، على أن تتواصل بوتيرة أسرع مطلع الشهر المقبل فيفري، مؤكدا بالأرقام الطلبات الكثيرة للاستفادة من حصة السكن الاجتماعي، بمجموع 648 وحدة سكنية بسيدي امحمد لمغيث أعالي المهام، أين تم فرز 1500 من أصل 8000 ملف …على أن تكون هناك مرحلة ثانية أكثر تحقيقا وتدقيقا، وهذا بالنسبة للحالات الخاضعة منطقيا لشروط الاستفادة، دون أن يستقر على تاريخ معيّن يقضي بالإفراج عن قائمة أول حصص السوسيال بشرشال لسنة 2020، والتي ستكون بعد الانتهاء من ضبط القائمة الأولية وانتظار نتائج التحقيقات، أي مع نهاية شهر مارس المقبل وبداية شهر أفريل.

رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” أشار كذلك في حصة “التنمية في نقاش”، إلى أشغال التهيئة الخارجية (VRD) والمتواصلة بحي 648 مسكن بسيدي لمغيث، نظرا لطبيعة الأرضية التي تم اختيارها لتجسيد هذا المجمع السكني، انجرافات خطيرة تم احتوائها من طرف مصالح البناء والتعمير وديوان الترقية والتسيير العقاري رفقة مكتب دراسات ومخبر مختص، مشيرا إلى المشاكل التقنية بمحيط 100 مسكن والتي تعكف ذات المصالح لتجاوزها في أقرب الآجال، فيما يؤكد مدير الـ OPGI بولاية تيبازة أن هذه الأشغال حقّقت تقدّما ملحوظا رغم كل العوائق والعراقيل (98%)، وتسليمها مرهون بانتهاء مصالح البناء والتعمير من عملها حسبه في غضون شهرين أو ثلاثة، باعتبارها المسؤولة الأولى عن وقف هذه الانجرافات، في وقت يواصل فيه رئيس الدائرة عملية استقبال المواطنين كل ثلاثاء وتسجيل انشغالاتهم المتعلقة بالموضوع، مضيفا أن دراسة ملفات طالبي السكن تتوقف عند سنة 2014 طبقا لقانون الأقدمية بـ 5 سنوات، إلا أنه لن يقصي أصحاب الحالات المزرية والاستثنائية لسنوات 2016 إلى 2018، عبر دراسة معمّقة لوضعيتهم وقوفا إلى جانبها والإفراج عنها.

“جمال أوزغلة” يستعرض أبرز المشاريع التنموية بشرشال ويؤكد أن السّكن لمن يستحقّه”

واصل رئيس الدائرة حديثه منوها ببرنامج الترقوي المدعّم (LPA) بمجموع 300 وحدة سكنية ببلدية شرشال، أين انتهت مصالحه من ضبط قائمة 200 سكن من ذات الصيغة، فيما تتواصل عملية دراسة الملفات الأخرى لحصة 100 وحدة، أما رئيس البلدية “جمال أوزغلة” فقد أكد هو الآخر أنه يستقبل يوميا شكاوي المواطنين حول موضوع السكن، كأزمة باتت حديث الجميع لتأخّر انفراجها عبر قائمة تعيد الروح لمن أرقّهم الضيق، وتنهي مشاكلهم العالقة مع أسرهم وأفراد عائلاتهم منذ سنوات من الترقّب والانتظار، يضيف “جمال أوزغلة” أن السكن لمن يستحقه، داعيا المولى عزّ وجل أن يكون عند حسن ظن مواطنيه، مجيبا على الأسئلة المباشرة التي طرحت عليه والمتعلقة بالإنارة العمومية وتعبيد الطرقات، الغاز، النظافة وغيرها، منوها بالقيمة المالية المعتبرة التي استفادت منها البلدية لاستكمال ربط الأحياء بشبكة الغاز والمقدّرة بـ 7 مليار سنتيم، فيما يبقى الوعاء العقاري هاجس المعنيين بالإعانات الريفية على مستوى بلديات الدائرة (شرشال، سيدي غيلاس و حجرة النص)، مقارنة بسيدي سميان التي استفادت منها مؤخرا 19 عائلة، كبرنامج محتشم بالمنطقة رغم الطلبات الكثيرة للاستفادة منه وجهود السلطات المحلية لإيجاد عقارات توقفت عند حدود مصالح الفلاحة، أملاك الدولة وأراضي تابعة للخواص.

“محمد أحفير” يدعو لبعث مشروع “مرفأ الصيد البحري” بحجرة النص المجمّد منذ سنة 2015″

حصة التنمية في نقاش استضافت كذلك رئيس بلدية حجرة النص “محمد أحفير”، والذي أشار إلى مشروع مرفأ الصيادين، والذي بات مطلبا مهمّا لدى مواطنيه باعتباره أحد انشغالات سكان المدينة، مطالبا بإعادة بعثه من جديد اثر تجميد مشروع تجسيده سنة 2015، بعد دراسة قامت بها البلدية على عاتقها للإسراع في انجاز هذا المشروع الحيوي الهام، أما بالنسبة للساحة العمومية فقد أكد “محمد أحفير” أن دراسة إعادة تهيئتها متواصلة، وخلال الأسابيع القليلة المقبلة سيتم عرضها على كل المواطنين ومناقشتها في جو من الحوار للاستفادة والإفادة بالأفكار المطروحة والمقترحة، كما تدخل مدير ديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية تيبازة للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالسكن في حجرة النص، فبين مشروع متوقف لأسباب مالية (RHP) وآخر متواصل ومنتظر أن يستلم حسبه بداية شهر جويلية المقبل (نسبة تقدم أشغاله بلغت 70%)، ليبقى برنامج السكن بحجرة النص بكل صيغه بإمكانه أن يغطي حاجيات السكان المتضرّرين، بالنظر للكثافة السكانية القليلة مقارنة بشرشال وسيدي غيلاس.

“رئيس بلدية سيدي سميان “باحو علي” يشتكي الحالة الكارثية للطرقات أبرزها الطريق الولائي رقم 103″

رئيس بلدية “سيدي سميان” هو الآخر كان ضمن المائدة المستديرة لحصة “التنمية في نقاش” بإذاعة تيبازة، مستغلا هذا المنبر الإعلامي لتجديد شكاويه المتعلقة بالوضعية الكارثية لطرقات بلديته النائية والمعزولة، فمنها ما تمّ تحسينها مؤخرا للسّير فيها وأخرى لا تزال تنتظر تزفيتها منذ سنوات، أبرزها الطريق الولائي رقم 103، والذي يمتد من مقر البلدية إلى منطقة مازر، فجل مواطني تيفاس، سيدي الجيلالي وجومر والقبة يسلكونه بكثير من المعاناة، بما فيهم أفراد الجيش الوطني الشعبي التابعين لإحدى الثكنات العسكرية هناك، ناهيك عن طريق “بوشكاذة – غردوس” ..الرابط بين بلديتي سيدي سميان و سيدي غيلاس ومنه إلى مناصر و شرشال، أما الطريق الثالث “W 103” بتيفاس والتي ستنطلق أشغال تعبيدها على مسافة 1 كلم و500 متر، طرقات باتت مهترئة وغير صالحة لسير المركبات خاصة النقل المدرسي للتلاميذ، ما عني أن مصالح الأشغال العمومية لولاية تيبازة مطالبة للمرة الألف على لسان أبناء سيدي سميان، بالتحرّك بما يفك العزلة عنهم بتزفيت مسالكهم الوعرة صيفا وشتاء.

التذبذب في الماء الشروب يعصف بأحياء سيدي غيلاس ورئيس الدائرة يعد بمعالجة الوضع قبيل شهر رمضان.

سيدي غيلاس كانت هي الأخرى ممثلة في رئيس بلديتها “مولود أزرو”، والذي أجاب عن الأسئلة المطروحة عليه رفقة رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي”، 220 مسكن (170 + 50) ببلدية سيدي غيلاس تنتظر انتهاء أشغال تهيئتها الخارجية (VRD)، من بينها الوحدات التي لا تزال تعرف تأخرا كبيرا في ربطها بشبكتي قنوات الصرف الصحي والكهرباء، مطمئنا العائلات التي تحصلت على مقررات الاستفادة، أن عملية ترحيلهم ستكون قريبا يقول رئيس الدائرة، أما مشكل الماء الشروب بالبلدية فقد أحصى “مولود أزرو” عديد الأحياء التي تعاني من التذبذب في التزود بهذه المادة الحيوية، على غرار أغبال، سوبيس، بويعيشن ولحفيري، داعيا مؤسسة “سيال” لتحمل كامل مسؤولياتها تجاه هذا الموضوع، فيما يؤكد رئيس الدائرة “زين الدين باكلي”، مباشرته لإجراءات البحث عن حلول ميدانية لإنهاء معاناة السكان بسيدي غيلاس وسيدي سميان، بعقد اجتماع مع مصالح الري وشركة المياه والتطهير، والشروع بشكل جدّي في معالجة قضية تحسين توزيع المياه للبيوت قبيل شهر رمضان المبارك، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد….

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام