الحدث بلدية شرشال دائرة شرشال

فيما كرّم مسجد الرحمن حفظته للقرآن الكريم: دائرة شرشال تُحيي الذكرى الـ 63 لليوم الوطني للمجاهد هذا الثلاثاء 20 أوت

أحيَت دائرة شرشال مثلها مثل باقي دوائر الوطن نهار هذا السبت 20 أوت اليوم الوطني للمجاهد. بحضور مميّز للسلطات المحلية و الأمنية و الأسرة الثورية و شخصيات معروفة بالمنطقة. في حدث استذكروا فيه أحداث الذكرى المزدوجة للهجوم على الشمال القسنطيني و انعقاد مؤتمر الصومام 1956/1955، مترحّمين على أرواح الشهداء الذين سقطوا بميدان الحرية.

الحدث في شرشال حضرته السلطات المحلية ممثلة في رئيس البلدية بالنيابة “موسى جمال” و أعضاء بالمجلس الشعبي البلدي، الأمين العام”حسان تيتوامان” ممثلا لرئيس الدائرة “زين الدين باكلي”، أما الأسرة الثورية فتقدمها الأمين الوطني المكلف بالشؤون الاجتماعية “يوسف خوجة”، رئيس مندوبية المجاهدين “بريش أحمد” و بعض المجاهدين، مدير مركز التكوين المهني “حمود لواكد”، الكشافة الاسلامية الجزائرية فوج “عبد الحميد ابن باديس”، و أئمة المساجد بالمدينة، فيما كانت السلطات العسكرية والأمنية حاضرة بممثلي الجيش الشعبي الوطني، الأمن و الدرك الوطنيين و الحماية المدنية،أين تم وضع إكليل من الزهور بساحة الشهداء و الترحّم على أرواحهم الطاهرة.

الجمع المحتفي بالمناسبة توجّه إلى مقبرة شهداء الدائرة بسيدي غيلاس، أين التحق بهم ممثلو السلطات المحلية للبلديات الأربع ( شرشال، سيدي غيلاس، سيدي سميان، حجرة النص)، كما حضر رئيس النادي الرياضي الهاوي للرياضات القتالية و الفردية ” محمد مليحي”، للوقوف وقفة استماع للنشيد الوطني و لكلمة ألقاها إمام المسجد الكبير “الشيخ جنادي محمد” بهذه المناسبة، كما تمّ تسمية نهج بحي تيزيرين باسم الشهيد “سعدون حمود”، بالإضافة إلى طريق باسم المجاهد المتوفى “قليبن محمد”، و استعراض نبذة تاريخية عن حياتهما و تكريم أفراد عائلتيهما بمسجد الرحمن رفقة مجاهدين اثنين، على هامش اختتام السنة الدراسية بالمدرسة القرآنية.

مسجد الرحمن يكرّم حفظته للقرآن الكريم في ذكرى اليوم الوطني للمجاهد 20 أوت 1956

اختتمت المدرسة القرآنية لمسجد الرحمن بشرشال سنتها الدراسية، و التي تتوافق في السنوات الأخيرة مع ذكرى اليوم الوطني للمجاهد، سعيا من القائمين عليها على ربط جيل الاستقلال بجيل الثورة، أين افتتح الحفل بآيات بيّنات من الذكر الحكيم، تلتها على مسامع الحضور الطالبة “هناء غزال”، قبل أن يلقي الشيخ محمد جنادي كلمة نوّه فيها بأهمية هذه المحطة التاريخية المزدوجة (20 أوت 1956/1955)، مبرزا دور القرآن الكريم في تحصين الأبناء و البنات و إبعادهم عن كل أشكال الانحرافات. داعيا الأولياء إلى تشجيعهم للتدبّر و الرجوع إلى القرآن الكريم، محمّلا إياهم مسؤولية ذلك قائلا :” القرآن هو روح الأمة النابض”.

رئيس مندوبية المجاهدين لدائرة شرشال “بريش أحمد ” هو الآخر ألقى كلمة عاد فيها بذاكرة الحضور إلى التاريخ المجيد للثورة الجزائرية المباركة، و الحافل بالبطولات و التضحيات من أجل جزائر حرة مستقلة ، موجّها رسالة إلى جيل اليوم للحفاظ على أمن و استقرار البلاد، مشيدا بدور المؤسسة العسكرية في ذلك، شاكرا السلطات المحلية على مساهمتها في انجاح الحدث، و السلطات الأمنية على حضورها المشرّف لتكريم حفظة كتاب الله تحت أنظار العديد من الأولياء الذين شاركوا أبنائهم فرحة اختتام سنتهم الدراسية بالمدرسة القرآنية، مستلمين جوائزهم تباعا بمجموع 72 جائزة، ما عكس واقع الجهود المبذولة من طرف أسرة مسجد الرحمن ومعلمي القرآن تحت إشراف “الشيخ بن عامر بوعمرة “، الحاضر على لسان الحضور و الغائب لارتباطاته بمناسك الحج، وهذا وسط أجواء تخلّلتها أناشيد تغنّت بحفظة القرآن وبالوطن…ومحفزة على مواصلة التعلّق بكتاب الله حفظا، تلاوة، و تدبرا.

سيدعلي.ه‍/إيمان.قا

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام