الحدث دائرة شرشال

فيما كان ينتظر الصلاة فيه خلال شهر رمضان القادم: لا تراويح بمسجد الفرقان بتيزيرين في شرشال هذا الموسم ودعوات للالتفاف حوله من طرف المنفقين

لا تزال أشغال مسجد الفرقان بحي تيزيرين في شرشال تسير بوتيرة انجاز بطيئة، وبعد أربع سنوات من انطلاقها ودخولها حاليا وقتها البدل الضائع، تأكد رسميا أن المسجد لن يكون جاهزا ولو بشكل جزئي لرمضان الداخل، فيما كان منتظرا ومتوقّعا أن تفتح أبوابه هذا الموسم لأداء صلاة التراويح، مشروع يتسع لأزيد من 2000 مصلّ ويتربع على مساحة تقارب الـ 900 م2، أين قدرت تكلفته الإجمالية سنة 2014 حوالي 17 مليار سنتيم، لتتغير حاليا كل المعطيات بارتفاع سقف احتياجاته من إمكانيات مادية وبشرية (20 مليار سنتيم)، قبل أن تفوح منه مؤخرا رائحة التلاعب بانجاز يبقى هاجسه.. “مقاولة الأشغال” !!.

مسجد الفرقان بتيزيرين ورغم الجهود التي تبذلها لجنته الدينية تحت إشراف رئيسها الأستاذ “سيدمو أمحمد”، إلا أن مقاولة الانجاز تبقى مسؤولة بطريقة أو بأخرى عن تأخر استلام المشروع، والذي كلف حاليا حسبه حوالي 4 مليار سنتيم دون الانتهاء من أشغاله الكبرى، ويحتاج إلى المزيد من الدعم لدفع وتيرتها في أحسن الظروف، خاصة وأن السّكان القاطنين بضواحيه ينتظرون بفارغ الصبر فرصة سماع صوت النداء للصلاة فيه، ما يعني ضرورة الالتفاف حوله من باب نيل الأجر والثواب، والتقرّب أكثر من اللجنة الدينية لمعرفة ما تحتاجه هذه المدرسة القرآنية من تبرّعات.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام