قام وزير السياحة نهاية الأسبوع الماضي، خلال زيارته لولاية تيبازة بإعادة تدشين فندق القيصرية بمدينة شرشال (سيزاري)،
الفندق العتيق الذي يتوسط المدينة قبالة ساحة الشهداء هو ملك للبلدية ، أُغلق منذ سنوات طويلة جراء تصدّعه في الزلزال الذي ضرب المنطقة نهاية الثمنينات.
لكن البلدية عجزت عن ترميمه فأوكلت المهمة للوكالة العقارية التي استهلكت فيه ما يتجاوز 13 مليار سنتيم، يجزم العديد من العارفين بالمجال أنّ هذا المبلغ مضاعف أضعافا مضعفة؟؟؟ والأدهى من ذلك أن الوكالة العقارية هي التي تستفيد من استغلاله حتى تسترجع أموالها حيث قامت بتأجيره إلى أحد الخواص بمبلغ مليون دينار جزائري (100 مليون سنتيم) شهريا.
وبعملية حسابية بسيطة ستُحرم بلدية شرشال من الاستفادة لمدة تراوح العشر سنوات من أهم أملاكها الذي يمكن لمداخيله أن تكون متنفسا لها، واستغلالها فيما يخدم الصلاح العام..
التساؤل الذي يطرحه الكثير، هو هل يستطيع المؤجر أن يغطي نفقات الإيجار وتكاليف تسيير الفندق حتى تضمن الوكالة العقارية استعادة أموالها، فيما تبقى البلدية المالك الأصلي موضع المتفرج لمدة عشر سنوات،؟؟؟
ش.ن





