
أقدم شباب من بلدية سيدي غيلاس،على الإبحار ليلة الجمعة 21 ديسمبر، نحو الضفة الأخرى للمتوسط في قارب صيد من الشاطئ المركزي لسيدي غيلاس حسب مصادر ذات ثقة.
إلا أنّ غياب أية معلومة عن وضعيتهم خلق جوا من القلق والحيرة لدى عائلتهم، والملفت في هذه العملية أنّه ضمن الحراڨة الستة (06) يوجد قاصر في السادسة عشر (16) من العمر، وآخر أقدم على العملية للمرة الثانية بعد طرده من الأراضي الفرنسية.
وبهذا تكون السواحل الغربية لولاية تيبازة، معبرا آمنا لهواة الهجرة غير الشرعية، حيث أصبحت المنطقة مقصد هؤلاء من مختلف الولايات المجاورة، كالبليدة والعاصمة.
وحسب ذات المصدر فإن عمليات أخرى للهجرة غير الشرعية يتمّ التحضير لها من قبل بعض الشباب من المنطقة الممتدة بين سيدي غيلاس وقوراية.
ويشار إلى أن عملية الحرقة الأخيرة التي كلّلت بالنجاح والوصول للضفة الاخرى بسلام، التي كانت يوم الأربعاء 21 نوفمبر الماضي، فتحت المجال للعديد من شباب المنطقة للإقلاع نحو الضفة الغربية.
ميساء هـ




