
في وقت تزداد فيه أزمة العطش حدّة بمختلف الأحياء والدواوير بولاية تيبازة، خاصة بالجهة الغربية (شرشال، سيدي غيلاس)، وتوقف الحلول الإستعجالية للجهات المعنية، عند حدود آبار لم تجد فيها السلطات ومصالح سيال والري، ما يكفي من الماء لسد حاجيات المواطنين، ومواجهة الجفاف الذي يعصف مؤخرا ولأيام بحنفياتهم (بما فيهم القاطنون بوسط المدينة)، في ظل شكاويهم اليومية والعديدة للنظر تارة في شبكة تزويدهم بالماء الشروب، وتارة أخرى بالضغط على مسؤولي قطاع المياه لمراجعة برنامج تزويدهم بهذه المادة الحيوية، وبين هذه وتلك، أصوات تتعالى مطالبة بالعدل في التوزيع ولكن….
المصدر الأول للماء الشروب بولاية تيبازة “سد بوكردان بسيدي اعمر”، يشهد حاليا انخفاضا رهيبا وغير مسبوق في منسوب مياهه، ولم يبقى فيه سوى كمية محدودة جدا قد تنتهي شهر سبتمبر الداخل، وبالمقابل، لم ينطلق بعد مشروع ربط بلديات الجهة الغربية لولاية تيبازة بسد كاف الدير بالداموس، ما يعني أن الوضع المائي بالبلديات المتضررة، مرشح للتأزم أكثر حالة تأخر سقوط الأمطار المنتظرة بكثير من الدعوات بالغيث النافع، فيما تؤكد مصادر مسؤولة لشرشال نيوز، ربط بلدية سيدي غيلاس بشبكة مياه عبر بلدية مسلمون، والإبقاء على حصتها التي كانت تستفيد منها في شرشال للتقليل من حدّة الأزمة، إلى حين ذلك، تبقى الأمطار الأمل الوحيد حاليا لعودة الحياة…لسد بوكردان بسيدي اعمر.
سيدعلي.ه




