قام وزير الصيد البحري و المنتجات الصيدية “أحمد بداني” نهار هاذا الإثنين 22 ماي، بزيارة تفقدية لواقع قطاعه بولاية تيبازة ، أين كان في استقباله والي الولاية “أبوبكر الصديق بوستة” رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي “جلول حاج حميش”.
بداية الزيارة كانت من ميناء قوراية و كان في استقباله مدير الصيد البحري والمنتجات الصيدية” تتبيرت أحمد” رفقة رئيسية دائرة قوراية قاسي حسينة والسلطات المحلية ، أين استمع الوزير لعرض مفصل وشروحات حول واقع قطاعه بالولاية ، بالإضافة لعرض حول مشروع لمزرعة تربية سمك الڤاجوج الملكي ومعاينة مجموعة من عتاد المزرعة، متابعا أيضا عرضا لمشروع آخر لمؤسسة ماراتيس المختصة في صناعة معدات الصيد البحري، و مؤسسة أخرى مصغرة مختصة في صناعة العتاد واللواحق البروتوكولية لسفن الصيد البحري، والتي استفاد أصحابها من دعم الدولة .كما استمع وزير الصيد البحري لعرض حول المشاريع التي تم انجازها والمبرمجة من طرف مؤسسة تسيير موانئ الصيد البحري على مستوى موانئ ولاية تيبازة ، و كذا الإطلاع على أشغال التهيئة داخل ميناء قوراية.
“32 سفينة صيد و زيادة حصة الجزائر من صيد التونة لهذا العام”
وأشرف بعدها وزير الصيد البحري و المنتجات الصيدية “أحمد بداني”، رفقة والي ولاية تيبازة” أبوبكر الصديق بوستة”، على اعطاء شارة انطلاق حملة صيد التونة لهذه السنة 2023 ، و هو ما صرح به الوزير بأن حصة الجزائر هذا العام ارتفعت مقارنة بالسنة الماضية، وبما يزيد عن 2023 طن ، و ب 32 سفينة صيد ، بعدما كانت 27 سفينة العام الماضي ، و 6 موانئ موزعة على الشريط الساحلي ، فيما أكد “أحمد بداني” بأن أطقم سفن الصيد هي بسواعد جزائرية 100 بالمئة ، و لعل العينة كانت من سفينة صيد التونة ” الحاج عمر ” بقوراية و التي كانت محطة تفقدية لوزير الصيد ، أين عرج بداخلها على أهم مميزاتها و طاقمها و العتاد المجهزة به.
النزول بمدرسة الصيد البحري لشرشال ومتابعة عرض لخياطي الشباك وتمرين في إخماد حرائق السّفن
وببلدية شرشال نزل وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية “احمد بداني” بمدرسة الصيد البحري لشرشاا، أين كان في استقباله والوفد المرافق له، السلطات المحلية ممثلة في رئيسي دائرة وبلدية شرشال “زين الدين باكلي” و”خالد عبدي” على التوالي، نواب بالمجلس، مدير مدرسة الصيد البحري “مصطفى رالم احمد”، إضافة إلى السّلطات الأمنية وإطارات المدرسة…
” تابع شروحات حول الأمن والسلامة البحرية ودعا لتوسيع التكوين في هذا الجانب ليشمل جميع البحارة والمهنيين”
وتابع وزير القطاع عرضا تعريفيا بمدرسة التكوين التقني للصيد البحري وتربية المائيات بشرشال، والذي قدّمه مدير المؤسّسة” مصطفى رالم احمد”، متحدّثا عن مختلف جوانبها التكوينية ومرافقها وهياكلها البيداغوجية، فاسحا المجال لأستاذي المدرسة “زمان عبد الحق” و “قداش خالد”، لتقديم شروحات وتفاصيل حول الأمن والسلامة البحرية، كقاعدة أساسية يتكون من خلالها طلبة المدرسة ومهنيي البحر بوجه عام، فيما شدّد الوزير”احمد بداني” على شمولية هذا التكوين القاعدي، ليمس جميع البحارة وممارسي هذه المهنة الشاقة، مبديا ووالي الولاية “أبوبكر الصديق بوستة”، استعداده لدعم التكوين في مجال السلامة البحرية لفائدة جميع البحارة على اختلاف رتبهم، في ظل الأخطار التي يواجهها المعنيون بعرض البحر، في وقت أكّد مدير مدرسة الصيد البحري لشرشال”مصطفى رالم احمد”، أنّ الأبواب مفتوحة للجميع قصد التكوين في مجال الأمن والسلامة البحرية.
وبورشة خياطة وتصليح شباك الصيد البحري، احتكّ وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية” احمد بداني”، بشباب المجال، مؤكدا لهم دعم هاته الحرفة حتة يتم ممارستها في ظروف مريحة، خاصّة على مستوى الموانئ بعيدا عن أشعّة الشمس وبرودة الطقس، مستمعا بالمناسبة لانشغالات تحت خيّاطات اللّواتي تخرجن من مدرسة التكوين التقني للصيد البحري وتربية المائيات بشرشال، مطمئنا إياهن بدعمهن لأجل الحصول على مقر يضمن ممارستهن لهذا النشاط في أحسن الظروف، بالتنسيق مع مدير الصيد البحري للولاية “احمد تتبيرت”.
” وزير الصيد البحري يعد بدعم مهنة خياطة الشّباك ووالي الولاية يأمر بمنح مقر للخيّاطات خرّيجات المدرسة”
وأعطى والي تيبازة “أبوبكر الصديق بوستة”، تعليمات لرئيس البلدية” خالد عبدي”، بمنحهن محلات الرئيس المغلقة، كما وقف وزير القطاع على الجانب التكويني في مجال الملاحة البحرية وتربية المائيات، مكتشفا ذلك على يدي إطارات المدرسة وأساتذتها على غرار الأستاذ “مادي كريم” و الأستاذة “دية مريم”، مستمعا لانشغالات طلبة المدرسة، الذين دعوه لدعم المؤسسة بمختلف الإمكانيات والوسائل لأجل التكوين الجيّد لبحارة المستقبل، وهو ما وعد به بالمناسبة، متابعا تمرينا ميدانيا حول السلامة البحرية وكيفية إخماد حرائق السفن، أشرف عليه أستاذي المجال والإختصاص” زمان عبد الحق” و “قداش خالد”، في عرض أكّدا من خلاله نوعية التكوين الذي يتلقاه متربصوا القلعة الزرقاء للخروج بشهادات تؤكّد احترافيتهم في تدخّلات إخماد حرائق السفن، وعكس حجم الجهود المبذولة كإدارة وطاقم بيداغوجي تجاه المنتمين لمدرسة الصيد البحري بشرشال.
شرشال/سيدعلي هرواس
ڨوراية/عبد الرحمن طالب
































