الحدث بلدية شرشال دائرة شرشال كل الولاية

(فيديو) حرمانهم من الصيد المعاشي أزّم وضعهم الإجتماعي: أصحاب قوارب النزهة بشرشال يطالبون والي تيبازة بقرار يسمح لهم بالنشاط وفق شروط الوقاية

لا يزال أصحاب قوارب النزهة بشرشال يشتكون وضعيتهم الصعبة في زمن الوباء، بعد تأخر الجهات الوصية في الإستجابة لمطلبهم المنطقي، والقاضي بالسماح لهم بممارسة نشاطهم وفق شروط الوقاية من انتشار فيروس كورونا، معلنين تأزم وضعهم الحالي، بالنظر لطبيعة نشاطهم البحري والمعاشي بالدرجة الأولى، والمقتصر على العيش مما يصطادونه بعيدا عن التجارة، قوارب صيد صغيرة لا تزال منذ أشهر حبيسة حبال مربوطة بالميناء، وكل الدعوات تدعوا المصالح المعنية على رأسها والي ولاية تيبازة “عمر الحاج موسى”، بقرار يطلق سراحها والسماح بعودة حركيتهم البحرية…..

هم أصحاب قوارب صيد تقليدية (نزهة ونزهة صيد)، رفعوا قبل أيام انشغالهم للسلطات المحلية (رئيسي الدائرة والبلدية)، والتي بدورها راسلت والي الولاية ومديرية الصيد البحري ومصالح حرس السواحل، دون الوصول لاتفاق يرضي الجميع، في وقت يؤكد فيه الصيادون المتضررون، أن القانون يسمح لهم بالنشاط مثلهم مثل صنف الحرف الصغيرة، وأنهم أصحاب قوارب شغلهم الشاغل هو الصيد المعاشي ليس الصيد من أجل البيع، معبرين في تصريحات لشرشال نيوز نهار هذا الأحد 26 جويلية، عن تذمّرهم وسخطهم من عدم الإلتفاف إليهم كشريحة جريحة في المجتمع، داعين والي ولاية تيبازة “عمر الحاج موسى” ومديرية الصيد البحري للنظر في قضيتهم العالقة منذ ظهور فيروس كورونا، مجدّدين استعدادهم للعمل وفق شروط الوقاية والخروج للصيد مع احترام عدد الركاب، والذي لن يتجاوز حسبهم شخصين اثنين بالقارب، غير أن ما يؤكدون عليه هو جاهزيتهم للتصعيد والدخول في احتجاجات لإيصال صرختهم للوالي، فعشرات الصيادين المتضررين ينتظرون الإفراج عن قواربهم للنزهة، وسد رمقهم لايكون إلا من باب ذلك مع ضوابط تضبط حركيتهم الصيدية المعاشية، إلى حين ذلك يبقى والي ولاية تيبازة مطالبا وبإلحاح، بالنظر لهذه الفئة التي تريد حسبهم ايصال صرختها بطريقة سلمية حضارية، في ظل المؤشرات المؤكدة لتواصل أزمة الوباء لأشهر أخرى، وهو ما سيعقد وضعيتهم الإجتماعية، حالة اكتفاء الإدارة الوصية بالتفرج عليهم وهم يكتوون بنيران صديقة، مقارنة بصيادي قوارب النزهة بتنس عن ولاية الشلف!.

سيدعلي هرواس

 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام