
لا تزال ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات بحي 18 فيفري بالمهام في شرشال تستهدف الطبيعة والمحيط، ورغم حملات التنظيف السابقة التي عرفها هذا المجمع السكني، إلا أن العقول المفتقدة للثقافة البيئية، تواصل تجاوزاتها بدفع الأيادي لوضع القمامة في غير أماكنها المخصصة، فكانت النتيجة صور ومشاهد مخزية شوهت محيط السكنات، وفسحت مجال تراكمها نقاطا سوداء على حافة الطريق الرئيسي، نفايات تم التخلص منها على حساب الطبيعة، دون أي تحرّك يقضي بوقف سلوكات أصبحت عادية وستزداد مع حلول شهر رمضان المبارك.
الوضع البيئي بحي 18 فيفري بالمهام في شرشال لطالما فاحت منه رائحة القذارة، نقاط سوداء لرمي القمامة خلقت عشوائيا بأياد القاطنين هناك، وبات عامل النظافة غير قادر على استيعابها وتغطيتها كليا، بما فيها الحاويات الرئيسية والمنتشرة عبر إقليم البلدية، عمّال يبذلون جهودا كبيرة وفق برنامج دوري رغم قلة عددهم مقارنة بطبيعة عملهم النبيل، والذي يحتاج إلى إمكانيات مادية وبشرية لإنجاح تدخلاتهم الرامية للحفاظ على البيئة والمحيط، وهي الظاهرة التي تعرفها مختلف الأحياء بالمنطقة، ما يعني ضرورة التحلي بروح المسؤولية تجاه رجال النظافة، وتسهيل مهمتهم في رفع النفايات لا يكون إلا بوضعها في مكانها المخصص، وهي الرسالة التي وجّهوها مرارا وتكرارا إلى المواطنين عبر شرشال نيوز….
سيدعلي.هـ











