
استرجعت مصالح فرقة الدرك الوطني بالعفرون في ولاية البليدة مساء هذا الجمعة 22 فيفري، شاحنة صغيرة الحجم من نوع “دي اف ام” بعد أقل من 48 ساعة من سرقتها من حي 200 مسكن المجاور لمقر أمن دائرة أحمر العين من طرف مجهولين لم يتم توقيفهم لحد الساعة.
وكان الضحية المدعو “ل.ل” 25 سنة المنحدر من ذات الحي قد تفاجأ باختفاء شاحنته الآسيوية الصنع في حدود الساعة الثالثة والنصف من صباح الخميس الماضي، ليسارع من أجل تقييد شكوى لدى مصالح أمن دائرة أحمر العين التي فتحت تحقيقا في القضية دون أن تضع يدها على الفاعلين أو تتمكن من تحديد هويتهم، كما أنها لم تسترجع الشاحنة المسروقة من مصالح الدرك بالعفرون ولم تسلمها لمالكها الذي دخل في بطالة كونها مصدر رزقه الوحيد.
وحال عدم استرجاع الشاحنة المسروقة دون استكمال إجراءات التحقيق وتفكيك العصابة التي لا تزال تتمتع بالحرية بعد مرور قرابة أسبوع من تنفيذ جرم السرقة.
وكانت مصالح الأمن بأحمر العين قد باشرت تحقيقاتها فور تلقيها شكوى من الضحية، حيث أخضعت عددا من المشتبه في تورطهم في قضية السرقة للتحقيق.
وكان شاب آخر قد تعرض لمحاولة سرقة شاحنته الصغيرة من نفس النوع بعد أن قام بركنها قرب منزله العائلي الكائن قرب ثانوية خليفة الطيب، حيث تفطن للجرم ولاحق الفاعل الذي لاذ بالفرار.
ويتخوف أصحاب المركبات ممن لا يملكون مرائب من تعرضهم للسرقة التي باتت هاجسا يؤرقهم خاصة خلال فصل الشتاء وموسم البرد وانتشار الضباب الذي يساعد اللصوص على تنفيذ مخططاتهم الإجرامية بعيدا عن أنظار مصالح الأمن.
وكانت عدد من أحياء بلدية أحمر العين قد شهدت خلال السنوات والأشهر الماضية تعرض عدد من المركبات على اختلاف أنواعها وأحجامها للسرقة من طرف مجهولين دون توقيفهم أو استرجاع المسروقات، فضلا عن تعرض مساكن للسطو على غرار شقة بحي 60 مسكن تساهمي ومنزل آخر استغل اللصوص تواجده في المستشفى للعلاج من أجل سرقة منزله والاستيلاء على محتوياته.
بلال لحول




