
أكد مواطنو ولاية تيبازة هذا الجمعة 29 مارس 2019 ، والذي يصادف ذكرى استشهاد البطلين عميروش وسي الحواس ، على ضرورة تفعيل المادة 07 من الدستور و التي تنص على أن الشعب مصدر السلطة، كما عبروا بطريقة سلمية حضارية عن رفضهم للمادة 102 التي اقترحها الفريق أحمد قايد صالح ، و التي يروا بأن الزمن قد تجاوزها، وضرورة تفعيل ما أسموه المادة 2019 ” يتنحاو ڨاع “.
لسادس جمعة على التوالي يخرج مواطنو الولاية في مسيرات سلمية حضارية راقية كما عهدناها في كل جمعة ، عبر مختلف بلديات الولاية على غرار بوسماعيل، القليعة، حجوط، تيبازة، شرشال، سيدي غيلاس، قوراية ، للمطالبة برحيل بوتفليقة وحاشيته وكذا محاسبة رموز النظام.
سكان شرشال يطالبون بتفعيل المادة 07 “الشعب مصدر كل سلطة”
جدّد سكان شرشال نهار هذا الجمعة 29 مارس حراكهم الشعبي السلمي في جمعته السادسة على التوالي، مطالبين بالتغيير ورحيل النظام… وسط أجواء حضرها الصغار والكبار رجالا ونساء، مسيرات سلمية جابت شوارع المدينة عبر الطريق الوطني رقم 11 شرقا وغربا، رافعين الرايات الوطنية ومختلف الشعارات المنددة بتمديد ولاية الرئيس بوتفليقة وتأجيل الانتخابات الرئاسية، والمؤكدة لروح الأخوة بين الجيش الوطني الشعبي والشرطة والشعب، متغنّين بالوطن من خلال الأناشيد الوطنية التي سمعت من حناجر الشباب المتظاهرين.
المظاهرات السلمية بشرشال انطلقت كالعادة بعد صلاة الجمعة من الساحة الرومانية وسط المدينة، بعد توافد المئات من المواطنين إلى عين المكان بما فيهم الصغار، مسطرين هدف الدخول إلى الطريق الوطني رقم 11، والسير شرقا باتجاه محطة النقل الحضري وترديد شعارات مناهضة للعهدة الخامسة ولتأجيل الانتخابات الرئاسية، داعين إلى تفعيل المادة 7 من الدستور والتي تقضي بأن الشعب هو مصدر كل سلطة، وان مادتهم الشعبية الدستورية المراد تفعيلها سريعا هي “يتنحاو قاع” عن المادة 2019 يتحدّثون…!
نساء شاركن الرجال بالمسيرة السلمية التي جابت شوارع المدينة بشرشال، أين ضممن أصواتهن للأصوات المطالبة برحيل النظام والعاصبة الحاكمة، فيما تعالت زغاريد أخريات من الشرفات والبيوت، في مشهد حضره كذلك الأطفال المرافقين للآباء، والذين صنعوا بتحرّكاتهم أجمل الصور لعنصر البراءة في المسيرات، مسيرة حاشدة ضرب بها سكان شرشال مثالا لمعاني الحضارة والتحضّر دون تكسير أو تخريب، وبكثير من الاحترام وروح التكاتف بين أبناء الشعب والبلدة الواحدة، أما أصحاب الدراجات النارية والهوائية فكانوا حاضرين وبقوّة، فيما تكفل بعض الشباب بعملية تنظيف الطرقات والمسالك من مخلفات المظاهرة، عبر جمع النفايات والقمامة ووضعها بأكياس بلاستيكية خاصة، وبطريقة حضارية عكست النضج والوعي الكبير الذي تحلى به هؤلاء.
سكان حجوط بقوة “يتنحاو ڨاع”
عرفت مدينة حجوط للجمعة السادسة على التوالي حشودا كبيرة، جابت الشارع الرئيسي وبعض أحياء المدينة ، حيث هتف المتظاهرون في هاته المسيرة السلمية بشعارات عديدة ومختلفة تصب في قالب واحد وهو تنحي بوتفليقة وحاشيته من الحكم ، بل وارتفع سقف المطالب للمتظاهرين إلى ضرورة محاسبة كل من كانت له يد في الفساد في الوطن خاصة رجال المال والأعمال الكبار.
ما ميز مسيرات اليوم حضور قوي للنشيد الوطني “قسما ” و ” هامات المجد ” ” من جبالنا ” ، إضافة إلى شعارات أخرى أهمها ” جيش شعب خاوة” خاوة” التي كانت مرددة بقوة، وهذا رد قاطع لمن يحاول التشكيك أو زعزعة وضرب المؤسسة العسكرية التي هي من الشعب وفي خدمة الشعب والوطن.
وشعارات أخرى “صامدون العصابة رافضون”، “رانا صحينا بصيتو بنا” ، “جزائر حرة ديمقراطية”، “الله الله يابابا جينا نحيو العصابة”.
كما عرفت المسيرة السلمية توافدا كبيرا لمختلف الفئات العمرية من أطفال وشباب وشيوخ ورجال كلهم بصوت واحد يتنحاو قاع.
المتظاهرون في سيدي غيلاس وقفوا دقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء
في سادس جمعة على التوالي يلبي النداء أبناء مدينة سيدي غيلاس حيث تزامنت المسيرة اليوم وذكرى استشهاد البطلين الشهيدين عميروش وسي الحواس إذ وقف المتظاهرون دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا حياتهم من أجل أن ينعم الشعب بالحرية والاستقلال.
كما طالبوا بتفعيل المادة السابعة من الدستور الجزائري التي تنص على أن السلطة مصدرها الشعب وبهذا طالبوا بضرورة تطبيق ما أسموه المادة 2019 ” يتنحاو قاع ” .
حشود بشرية من مختلف الشرائح بتيبازة تعبّر عن ارتباط الشعب بالجيش الوطني الشعبي
خرج سكان عاصمة الولاية بتيبازة ظهر هذا اليوم الجمعة 29 مارس 2019 ، في مسيرة سلمية حاشدة ، إنطلقت فور الإنتهاء من صلاة الجمعة ، حيث راح المتظاهرون يجتاحون الشارع الولائي ويطالبون برفضهم ، لتسيير السلطة الحالية للمرحلة الإنتقالية و يؤكدون أن المادة 07 من الدستور هي مطلبهم الرئيسي ، والتي تتمثل في أن الشعب هو مصدر السلطة وسيد القرار ، كما راح المتظاهرون يرددون أيضا شعارات تعبر عن مدى ترابط الشعب و الجيش الوطني الشعبي ، وعن المكانة الرفيعة التي يكنها الشعب لجيشه الوطني.
وللتنويه فقد شارك أيضا في هذا الحراك العنصر النسوي وبعض أفراد ذوي الإحتياجات الخاصة وهذا ما خلق مزيجا إجتماعيا رائعا ، أظهر المتظاهرون خلاله مدى الترابط والتلاحم الإجتماعي فيما بينهم ، وقد تزينت المسيرة السلمية التي قام بها المتظاهرون بالعلم الوطني الجزائري وعلم الهوية الأمازيغية على حد سواء دون نسيان العلم الفلسطيني ، و الذي لم يفارق أجواء الحراك الشعبي الجزائري منذ إنطلاقه.
سيدعلي.هـ
ميساء هـ
شريف .ل



























































